10-10-2025, 04:48 PM
|
#14
|
عَلَى الْمَوْعِدِ اللَّيَّ بَيَّنَنَا جِيتٌ لَكَ مَلْهُوفٌ
أَسَابِقَ عَقَارِبِ سَاعَتِكَ قَبْلَ مَوْعِدِنَا
وَأَنَا دَارِيٌّ إِنَّ قَلْبَكَ عَلَى شُوفَتِي مَشْغُوفٌ
لَوْ إِنَّهُ يَجُورُ الْوَقْتُ فِينَا وَيُتْعِبُنَا
تَحَدَّيْتُ جَوْرَ الْوَقْتِ يَا ضَامِرَ السرجوف
لَوْ إِنَّ اللِّقَاءَ شُحَّ الزَّمَنِ بِهِ وَعَانَدَنَا
وَإِذَا اللهِ كُتُبٍ لَكَ عُمَرٌ بِإِذْنِ الْوَلِيِّ بِتَشَوُّفٍ
وَتَدْرِي بوفاي بِوَقْتِ عَيٍّ لَا يُسْعِدُنَا
أَحَبَّكَ لَوْ إِنَّكَ فِي دَيَّارُ الْخَطَرِ وَالْخَوْفِ
لَوْ إِنَّ الزَّمَانَ الشَّيْنَ وَدَهٍ يُخَالِفَنَّ
التَّصْوِيرَ زَادَ الشَّيْلَةُ جَمَالَ فَوْقَ جَمَالٍ
مَا شَاءَ اللهُ، الْأَجْوَاءَ والمونتاج مَعَ الشَّيْلَةِ خَيَالٌ
يَفُوقُ الْوَصْفُ إِبْدَاعَ مُتَكَامِلَ مِنَ الْفِكْرَةِ إِلَى اللَّقْطَةِ،
بِاِنْتِظَارِ جَدِيدِكَ اللَّيَّ دَايِمَ يُسَبِّقُ التَّوَقُّعَاتُ وَيَخْطِفُ الْأَنْظَارُ
|
|
|
|
|