عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2025, 02:55 AM   #9


الصورة الرمزية الملاح

 
 عضويتي » 65
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-06-2025 (03:41 AM)
آبدآعاتي » 34,131
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » الملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond reputeالملاح has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 955
الاعجابات المُرسلة » 474
تم شكري » » 688
شكرت » 191
 آوسِمتي »

الملاح غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس مشاهدة المشاركة






يا من جعلتني أرى الحُبّ
في عيون الحُروف
وتتراقص الأرواح بين السطور
كأنها طيورٌ أُطلقت من قيدها

أتعلم عزيزي ؟
لم يكن اللقاء وعدًا
كان قدرًا مشى على مهلٍ
حتى التقينا في المنتصف
بين الكلمة والنَفَس
لا أنتَ كنت بعيدًا
ولا أنا كنتُ قريبة
لكنّ المسافة بيننا
كانت تحجّ إلى اللهفة كل مساء

وحين التقينا
توقّف الزمن على أهداب اللحظة
ونطقتِ الصمتَ شفاهي
قبل أن أقول شيئًا
كأننا نكمل حديثًا بدأ منذ أول نظرة
قبل أن تُخلق الحروف وتُسافر القصائد

لم يكن اللقاء عاديًا
ومنذ ذلك الحين
صار المساء يحمل ملامحك
والقهوة بطعم أنفاسك
وأصبحتُ كلّما كتبت
خرج الحبر من ضلوعك لا من يدي

يا من تكتبني قبل أن أتكلم
اعلم أني لا أكتب عنك بل بك
وأن الحُبّ حين يسكنني لا يرحل
فأنا — كما قلت —
أراك في كل ما يلمع أمامي
وفي كل ما يخفت حين تغيب
فابقَ كما أنت
الحرف الذي لا يُكتب إلا بي
والقلب الذي لا ينبض إلا لك



الـ شمس


يا أنثى الجمال التي تكتبني قبل أن أنطق
حين قرأتك شعرت أن الحروف
تزينت بأنوثتها من جديد
وأن الورق يتنفس عطرك
قبل أن تلمسه يداي
كأن الكلمات خرجت من صدري
لتعود إليّ بصوتك
تغزلني وتعيد خلق هذا الشوق
في هيئة رسالة حب
ما أجملك حين تكتبين
كأنك تضعين روحك في كل سطر
فتتحول اللغة إلى عطر والهمس إلى بخور
وحين يمر طيفك في خيالي
يهبط الهدوء على أركان قلبي
كنسيم مسائي يهمس بالسكينة
أتعلمين يا فاتنتي
لم يكن اللقاء صدفة
كان ارتواء مشى على أطراف البهجة
حتى التقينا بين اطياف الكلمة
في منتصف المسافة بين الحلم واليقظة
كنتِ أقرب من المسافة
التي تفصل الحرف عن الحرف
وأعمق من معنى يكتب نفسه دون وعي
منذ ذلك المساء تغير كل شيء
صار المساء يحمل ملامحك
وصوتك يسكن كل لحظاتي
كل نغمة أسمعها
فيها نبرة من نداك
وكل غياب يمر عليّ
فيه رحيق من ابتسامتك
أنا لا أراك امرأة عادية
انما سندريلا تتبختر بدلالها
تسكن بين سطوري كنجمة
تعرف متى تضيء ومتى تختبئ
تكتبينني بعفوية العاشق
وتتركين في قلبي علامات استفهام
لا تحتاج إلى إجابة
أتعلمين ماذا فعلتِ بي
جعلتِني أرى العالم بعيون أخرى
صرت أصدق أن الحروف يمكن أن تنبض
أحبك بطريقة تشبه الصمت
الذي يسبق الاعتراف
وبخوف يشبه الإدمان
يا من علّمتيني أن الحب لا يُكتب
إلا من عمق النية
ولا يُقال إلا إذا تنادى القلب وهو ينطقه
اعلمي أني حين أقول أحبك
فأنني أضع كل ما بي في تلك الكلمة
أضع قلبي وذاكرتي ونبضي وأيامي المقبلة
أنتِ موطني مهما ابتعدت
وفيك سكني مهما طال الأنتظار
وجودك علّمني كيف يصبح الوقت أجمل
حين يمر منك
وكيف تتحول اللحظة العابرة إلى عمر كامل
فابقِ كما أنت
الحلم الذي يتكرر كل ليلة
والخاطرة التي لا أمل قراءتها
لأنها كُتبت على قلبي واوردتي




رد مع اقتباس