10-11-2025, 01:48 PM
|
#13
|

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس
..
عزيزي
دَعوتَني لأطرق.. وها أنا أفعل
بأناملٍ من لهفةٍ وشوقٍ
كأنّ الباب المؤدي إلى فؤادك
هو نافذتي إلى الحياة
أتعلم؟
حين يشرق الصباح في عالمي
لا أبحث عن ضوء الشمس
بل أبحث عن دفء اسمك في صدري
أفتح عينيّ على ذكراك
فأراك تسكن ملامحي
وتهمس في مآقيّ
بأنك الحلم
الذي لم يُفق منه القلب بعد
كلما ناديتني بصمتك
أحسست أن المسافات تتلاشى
وأن صوتك يمرّ في الهواء
كما تمرّ النسمة على وجه عاشقةٍ
تنتظر اللقاء منذ دهور
وحين وصفتَ حبك بأنه منطقٌ للعقل
ضحكتُ
لأنني حين أحببتك
أعلنتُ استقالتي من كل منطق
صرتَ أنتَ القانون الوحيد
الذي أؤمن به
وصوتك مرجعي في فوضى الأيام
فلا تلمني إن أنا عشقتك بصمتي
ولا تعجب
إن سكنتُ بين حروفك كأنها وطن
فأنتَ يا نبضي
لستَ فقط سعادتي
بل أنتَ تلك الحياة
التي ما إن أُغمض عينيّ عنها
حتى أُبصرها من جديد… فيك
شمس
|
عزيزتي
إن الكلمات التي تسكبينها من معين هواك
تروي عطش المسافة بيني وبينك
وكل كلمة منك
تعلن سيادة عشقك في مملكة قلبي
وتنصب الحنين على عرشه الأعلى
يسعدني أن تغدو مشاعرك جيوشاً من لهفة
تسير بخطى العاشق المنتصر
وأنا أمامها لا أملك سوى أن أرفع راية استسلامي
لرهافة جنونك
كم هو جميل أن تكوني تلك الأنثى
التي تعبر خيالي
وتحلق أسراب الشوق باسمها
في سماء قلبي
لو تعلمين كم يسعدني وصفك
وكم يجعلني أوقن أن الحب حين يسكنك
يتحول إلى ديكتاتورية من الحنان
وأنكِ لا تعرفي في الهوى إلا حكم القلب
سأبقى كما أنا
ثائراً بك
مجنوناً بحبك
فاسقيني عذب البوح من كلماتك
ما يبقيني على قيد الوله
كيف لي أن أقاوم هذا الطوفان الذي اسميتيه حباً
وقد غرقت فيه دون أن أطلب النجاة
ديكتاتورة قلبي أنتِ
وسلطانة الشوق في دمي
كل أوامرك عشق
وكل عصياني رغبة
أعلنت ولائي لك منذ اللحظة الأولى
أنتِ الانثى التي تتبعك النبضات طائعة
تسير خلفك على جمر الهوى
ولا تشتكي
لأنها وجدت لذتها في الاحتراق
خذيني إليك بلا هدنة
اجعليني ابياتاً في قصيدة بديوان هواك
فكل ما بي يحن إلى أن يكون اسيراً لديكتاتوريتك
كي تحكمي قلبي بالحب
وتصدري أوامرك بالعناق
حين قرأتكِ شعرت أن الحروف
خرجت من أنفاسك لا من قلم
كأنكِ سكبتِ حضوركِ بين السطور
لتغمريني دفئاً ورقة
كم اسعدني أنكِ استطعتِ فتح أبواب قلبي
بأنامل من لهفة وشوق
أتعلمين
كلما كتبتِ عني
شعرت أن احساسي ينحني لعبارتك
وأن قلبي يصحو على موسيقى اسمك
ضحكتُ حين قلتِ إن حبي لكِ منطق للعقل
لكن صدقيني
أنا لم أعد أملك عقلاً أمامك
فحين تقتربين
يسقط المنطق وتبدأ الفوضى الجميلة
تلك الفوضى التي تمنحني الحياة
لا تلوميني إن عشقتكِ بكل جوارحي
ولا تعجبي إن سكنتِ بين حروفي كوطن
فأنتِ لي لستِ مجرد سعادة
بل أنفاسي التي تكتبكِ في كل لحظة
وحين أغمض عيني عنكِ
أراكِ من جديد في قلبي
|
|
|
|
|