
اللهم بارك .. بارك
أدمونتنا العسل رح تكون أحلى حماية بالكوون
صراحة لفتني موضوعك لأهميته
ولكونه حساس جدًا في هذه المرحلة خصيصًا
لأنه صار الشب والصبية أكثر انفتاحًا واستقلالاً
وزادت مساحة الحرية لإلهم من الأهل
وصار من الطبيعي في أي أسرة
إنهم يجتمعوا على طاولة الحوار ويحكوا سوا
بمنتهى الصراحة وبسقف عالي من الحرية.
وبالرجوع للنقطة الأساسية لموضوعنا
فأنا ما بعتبر الحب هو اللبنة الأساسية في تكوين الأسرة
أكيد الحب مطلوب لكنه غاية مو وسيلة
بمعنى أنه أساس تكوين الأسرة كما ورد في الذكر الحكيم
هو المودة والرحمة .. وهي أشمل وأعم من الحب يلي هو
انبهار آني أو شعور لحظوي أو شغف البدايات
يلي مع الوقت ومع الاصطدام بالواقع وروتين الحياة الزوجية رح يبهت ويخفت وهجه وممكن ينهار لو ما رفدناه بأسس متينة.
إذن أنا كأم أو أب واعيين ومسؤولين عن سلامة
أبناءنا النفسية مو لازم اسمح بانجرارهم الاعمى خلف العاطفة
فالأمر ميزان
لازم أرجح كفة الإيجابيات
هو كالمقياس اشوف شو إيجابيات الموضوع وشو سلبياته
وبالتالي إذا غلبت الإيجابيات فنعمًّا هي وبالحب فبورك
أما إذا رجحت السلبيات فبالنقاش الهادئ والحوار ممكن اوصل لحل يرضي الجميع
علماً أنه لازم يعرف الأبناء
أنه الدين والعادات الصحيحة والتقاليد الأصيلة
خط احمر مو ممكن نتجاوزه
مو عشان كلام الناس.. لا
بس لأنه التكافؤ مطلب ضروري لاستقرار
الأسرة سواء في الأصل والنسب والعلم والمستوى الاقتصادي
وتبقى بالنهاية لكل قاعدة شواذ
يعني اذا كان ابني بحب الصبية حد التعلّق
بتوقع أنه عاطفتي كأم ممكن ترضخ في سبيل اني ما اخسره
شريطة أنه ما يكون فيها شيء قادح
ابدعت أدمنت بطرحك المهم
