الموضوع: أحتاجُ قلبكَ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-13-2025, 01:27 AM   #17


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح مشاهدة المشاركة


قد جئتِ مثلَ ندى الأحلامِ تسكنُني
وفي حضوركِ طيوف الشوقُ ترويني

أما شعرتِ بما في القلبِ من ولهٍ
أم أنكِ اعتدتِ صمتي لا تُحاكيني

وإن نطقتُ، فكلّ الحرفِ أغنيةٌ
تهديكِ نبضي وتُحيي ما يُنادِينِي

فالعينُ إن غِبتِ تبكي من تفرّقِنا
والروحُ تشتاقُ حتى في تلاحيني

لا تسألي كيفَ أحببتُكِ بلا شجنٍ
فالعشقُ في مهجتي اشعل براكيني

كلّي إليكِ، فكوني الوعدَ مُكتملًا
وامنحيني هدوءًا منكِ يَكفِينِي

حديثُ عينيكِ سحرٌ لا شبيهَ لهُ
يهمسُ بحبٍ عميقٍ ثم يغريني




ومضتك حركت الاشجان
حتى نضح الحرف بما جاد
لك الود


ما أعذبَ الحبُّ في سِفري وتكويني
لولا النّوى وفراقٌ كادَ يكويني

قد كنتَ وِردًا على العشاق يقرؤُه
من رتّل الحبّ في آبٍ وتشرينِ

من سالفِ الدهرِ جئتَ اليوم أغنيةً
على البياتِ صَباها جاء يحييني

يهادن الشوق يروي لهفتي مطرًا
فيورقُ الحبُّ في صلصالةِ الطينِ

يفوح كالوردِ إن حنَّ الفؤاد له
شوقٌ تهادى كنبضِ الوردِ يغريني

لا تشتكي البعد إن القلب أرّقه
حِممُ الغيابِ وثوراتُ البراكينِ

ولوعةٌ بَتَرت أطرافَ مهجتنا
وغصّةٌ شَرَقت فيها شراييني

سموتُ والحبُّ ميلادي.. وأحجية
من السؤالِ أضلّتني لتهديني

عجبتُ ـ يا وَلَهاً قلبي تعلَّقهُ ـ
كيف انْسَربتَ إلى قلبي لتغويني

وكيف كنتَ ملاذي كلّما عَصَفتْ
ريحُ النوى.. يا بعيدًا روحُه دوني

هذا فؤادي وروحي مهجتي ودمي
تمكّن الحبّ منها أيُّ تمكينِ

وأشرقَ الحبُّ في ديجور قافيتي
لما تدلّى غرامكَ في عراجيني

ورثتُ عن معشرِ العشّاقِ سكرتهم
لما احتسيتكَ عمرًا في الفناجينِ

لما ترنّح طيرُ الشوقِ في لغتي
وغرّدت بالهوى فوق الأفانينِ

فكنتَ لي وطنًا يا خير ملتجئي
وكنتَ دون جميعِ الناس تكفيني

وكنت في مهمه الأيام لي قمرًا
وكنتَ لي سندي بين الملايينِ

لو كان للحبّ إسمًا أرتجيه به
لكان إسمكَ إيقاعي وتلحيني

يا من كتبتَ على نبضي قصائده
فزاحم الصمتَ بوحٌ منك يرويني

العُمرُ بعدكَ لا طَعمٌ ولا أمَلٌ
إنْ غِبتَ عنّي، فمَنْ في الحُبِّ يُفنيني؟

خُذني إليكَ، فإنّي فيكَ مُعتكِفٌ
ما بينَ عينيكَ سرُّ الكافِ والنون

هدهدة
حصري/ضي البدر




‏‎مِنْ عُلُوٍّ..
تدلَّت حروف
سيد النغمات
كـ عناقيد نجومٍ
أغنت
الصّباحَ
عنْ سَنَا وهجه.

ممتنةٌ لِـ هذا الغدق
دامت دهشة المحابر






رد مع اقتباس