قد جئتِ مثلَ ندى الأحلامِ تسكنُني
وفي حضوركِ طيوف الشوقُ ترويني
أما شعرتِ بما في القلبِ من ولهٍ
أم أنكِ اعتدتِ صمتي لا تُحاكيني
وإن نطقتُ، فكلّ الحرفِ أغنيةٌ
تهديكِ نبضي وتُحيي ما يُنادِينِي
فالعينُ إن غِبتِ تبكي من تفرّقِنا
والروحُ تشتاقُ حتى في تلاحيني
لا تسألي كيفَ أحببتُكِ بلا شجنٍ
فالعشقُ في مهجتي اشعل براكيني
كلّي إليكِ، فكوني الوعدَ مُكتملًا
وامنحيني هدوءًا منكِ يَكفِينِي
حديثُ عينيكِ سحرٌ لا شبيهَ لهُ
يهمسُ بحبٍ عميقٍ ثم يغريني
ومضتك حركت الاشجان
حتى نضح الحرف بما جاد
لك الود