عرض مشاركة واحدة
قديم 10-17-2025, 04:21 PM   #4


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » يوم أمس (02:52 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي



نقاش صادق وموجع للغياب العاطفي للأب داخل الأسرة
كما لو أننا نقف أمام نافذة تطل على فراغٍ كبير في قلب البيت
إذ تصور الأب أحيانًا كـ"ديكور" جميل الشكل
لكنه خال من "حرارة ولا ظل ولا صوت يلامس قلوب أبنائه
أسلوبك مؤثر جدًا حيث استخدمت صورًا بلاغية قوية
(كاللوح المعلق على الجدار والأب بلا طيف)
لتجسيد الفراغ العاطفي ما يجعلنا نلمس الألم ونتعاطف مع الأبناء
كما أنك ميزتي بين البر الصادق والبر البارد
وهذا مهم إذ يوضح الفرق بين الواجب والعاطفة
لكن تركيزك على الألم قد يغلق المجال أمام الحلول العملية

الاعتراف بالغياب وبالفشل العاطفي صعب
لكن لا بد من فتح قنوات صادقة مع الأبناء والاستماع لهم دون دفاع
والتفاعل مع مشاعرهم والصبر حيث لا يمكن استرجاع الثقة بين ليلة وضحاها

أما عن الأب الذي غاب عاطفيًا عن أولاده وهل يمكن أن يستعيد مكانته؟
الجواب قد يكون جزئيًا
البعض قد يرحب بإعادة البناء إذا ترافق مع أفعال صادقة
والبعض قد يظل غيابهم العاطفي أثره ممتدًا إلى الأبد

وفي النهاية يبقى القرار بيد القلب الصغير الذي عانى
قد يختار الدعاء بصوت خافت: "اللهم احفظ أبي"
أو قد يبقى الصبر واجبًا والحب محتجبًا والحرمان قائمًا

الغياب قد يرمم لكن بإرادة وفعل صادق
وإن لم يرمم فستظل ذاكرة الأطفال حارسة للوجع
الدعاء لهم حق وللأب الذي عاد متأخرًا فرصة واحدة فقط
ليثبت أن قلبه حي وأن حضوره لم يأت متأخرًا بالكامل
ديباجة



التعديل الأخير تم بواسطة ديباجة ; 10-17-2025 الساعة 04:48 PM

رد مع اقتباس