09-16-2025, 05:04 PM
|
#3
|
..
..
أقفلت باب الوصل .. لا جواب ولا عتاب
ما عاد في دربك مكان .. ما عاد يجمعنا وِدادي
كنت الأمان وصرت خوفٍ وسقم وعذاب
أشيل كبريائي تاج.. وأدفن مرارة مرادي
أيها السلطان
قصيدتك جرح نازف
من قلب عاشق يرفض الانكسار
وبيان صريح
أن الكرامة فوق كل ودّ خذل صاحبه
مجاراةً لحرفك كتبتُ
وما كان لي أن أجاور نصك
إلا إكراماً له ولقلبه الكبير
دمتَ مبدعاً
لا يعرف للحرف
سوى القوة والصدق
ودامت ريشتك
ترسم لنا مواقف الرجال
في الحب والوفاء
الشمس
|
|
|
|
|