الموضوع
:
حين يكون الأب ديكورًا.. أبٌ بلا طيف
عرض مشاركة واحدة
10-17-2025, 11:36 PM
#
9
عضويتي
»
8
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (06:58 PM)
آبدآعاتي
»
161,522
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4913
الاعجابات المُرسلة
»
2911
تم شكري
»
»
1,963
شكرت
»
1,396
MMS
~
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة albadr
أختي شمس، أصبتِ.
كثيرٌ من الآباء—هداهم الله—“ديكور” في بيوتهم:
لا دور تربوي، نزعة تسلّط، وازدواجية بين شدّةٍ في البيت
ووداعةٍ مع الأصحاب. طرحك راقٍ ويستحق النقاش لكثرة هذه النماذج.
نعم، يمكن للأب أن يستعيد مكانته، لكن ليس بالاعتذار وحده
بل بأفعالٍ ثابتة ترمّم الثقة على مهل—وأحيانًا لا نعود لما كات
بل نبني علاقةً جديدةً صحيّة.
متى يُمكن الترميم؟
بحسب عمر الأبناء : مدة وسبب الغياب، وطريقة العودة بتواضع ومسؤولية.
وجود إساءة/عنف/إدمان غير مُعالج يجعل العودة مشروطة وبإشراف مختص.
مطلوب من الاب :
اعتذار صريح بلا تبرير، اتساق في المواعيد والتواصل، احترام الحدود
إصلاحات ملموسة، علاج جذور المشكلة، وبناء طقوسٍ صغيرةٍ دائمة.
ومن الأبناء (إن رغبوا بالمحاولة):
حماية النفس، التعبير عن الألم، توقّعات واقعية، وطلب وسيط مهني عند الحاجة.
وما الجراحُ تُضَمِّدُها الأماني — بل الثباتُ على الودادِ دواءُ.
الله يسعدك ويحقق أمانيك شمس على روعة الطرح
يختم ويرفع للتنبهات مع فايف ستار واضافة خاصة
مع 300 م ت لكل من يمر من هنا
يا سلام يا البدر الكبير
حضورك دائمًا يشبه الضوء
الذي لا يكتفي بالإعجاب
بل يضيف فهمًا وعمقًا
وميزانًا للعقل والقلب معًا
أعجبتني جدًا عبارتك:
وما الجراح تُضمِّدها الأماني —
بل الثبات على الوداد دواء
بيت يختصر
فلسفة الحياة الأسرية كلها
فالحب وحده لا يكفي
ما لم يُترجم إلى ثباتٍ ومسؤولية
ذكرك للنقطة الجوهرية
في الاعتذار بلا تبرير
وبناء الطقوس الصغيرة الدائمة
جعل من مداخلتك درسًا
في الترميم الحقيقي لا النظري
كأنك تضع يدك على الجرح وتقول: هنا يبدأ العلاج
شكرًا لحضورك البهيّ
يا بدر الضيّ
ولحكمتك التي تُنير كل زاوية
تمرّ بها كلماتك
🌟🌟🌟🌟🌟
وإضافتك الخاصّة
اخجلتني والله
الـ شمس
فترة الأقامة :
116 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
766
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,395.23 يوميا
شمس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شمس
البحث عن كل مشاركات شمس