الموضوع: صديقي اللعين
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-17-2025, 11:54 PM   #16


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (10:05 PM)
آبدآعاتي » 161,017
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4876
الاعجابات المُرسلة » 2906
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي




..
..

ومضة جميله .. الماجد
قصيدتك تستحق أن تُقرأ بعمق
لا ككلمات حب
بل كاعتراف طويل يُقال بعد احتراق

في كل بيت فيها وجع يشبه
الخنجر المغروس في الصدر
لكن الغريب أنّك
جعلت الوجع جميلاً
والحزن أنيقًا
تسأل عن الحب
فتأتي الإجابة كاعترافٍ
في محكمة الصمت
فيها نبضٌ مهزوم
وكرامة تحاول أن تبقى واقفة
رغم الانكسار

أبهرتني المقاطع
التي تتقاطع فيها
الرجولة مع الانكسار:
يا شينها لا صرت تعشق
من طرف واحد
كنك لابس ثوب منشق نصفين
يا لها من صورة موجعة
تُجسّد العجز العاطفي بكل بساطة!
فالعاشق هنا
لا يبحث عن حب متكامل
بل عن نصف دفا
عن كلمة تُنقذه من الاختناق



وفي قولك:
ليتها تعطيني نصف ساعة
من أنفاسها
يتجلى أقصى حدود الشوق الإنساني
ذاك الذي لا يريد امتلاكًا
بل لحظة حياةٍ تُنعش الرماد



ثم تغلق الومضة بصفعة الكبرياء
لو تخيرني بينك وبينها
لاخترت فرقاك يا العين!"
وهنا يبلغ النص ذروته
كأنك تقول إن الكرامة
أحيانًا آخر ما تبقّى للعاشق
بعد أن يفقد كل شيء



وجع يقطر من بين الحروف
متخم بالصدق
لدرجة أن القارئ
يشعر وكأنه سمعه
من قلبك لا من قلمك

دمت شاعرًا
يُجيد الحفر في أعماق الشعور

الـ شمس



التعديل الأخير تم بواسطة سلطان الشوق ; 10-19-2025 الساعة 11:40 PM

رد مع اقتباس