الموضوع
:
بين الجرح والتجاهل ... اخترت راحة البال
عرض مشاركة واحدة
10-18-2025, 11:33 AM
#
13
عضويتي
»
8
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (11:33 AM)
آبدآعاتي
»
160,498
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4831
الاعجابات المُرسلة
»
2855
تم شكري
»
»
1,963
شكرت
»
1,396
MMS
~
آوسِمتي
»
..
..
فنّ التغافل
راحة الحكماء ودهاء الواعين
---
يا فارس الحرف .
ما أروع ما كتبت
وما أصدق ما خطت يدك
مقالك مرآةً نقيّة
تُريك الفرق بين
من يعيش على حافة ردّ الفعل
ومن يملك ناصية نفسه وهدوء عقله
التغافل .. سموّ لا يعرفه إلا الأقوياء
أصبت حين قلت إنه ليس ضعفًا
بل فنّ ووعي راقٍ
فالمتغافل لا يهرب من المواجهة
بل يختار أن يرتقي فوقها
هو يدرك أن ردّ كل كلمة
قد يطفئ السلام الذي تعب في بنائه
وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف خطبة
إنه يختار الصمت لا لأنه عاجز
بل لأنه أذكى من أن يُستدرج
إلى ساحة ضوضاء لا تُثمر إلا تعبًا
التغافل لا يأتي من فراغ
بل من تجارب علّمتنا
أن ليس كل معركة تُخاض تُكسب
وأن في تجاوز التفاصيل الصغيرة
حفظًا لكرامتنا الكبرى
هو أن تفهم المعنى بين السطور
ثم تمضي بابتسامة هادئة
كأنك تقول: "رأيت وفهمت
لكنني اخترت السلام على التبرير
ليس كل من يصمت ضعيفًا
وليس كل من ابتسم متناسيًا
خالي القلب
بل هو من علِم أن قيمة نفسه
أثمن من أن يبدّدها في كل نقاش
فالتغافل تربية، وثقافة
ورفاهية داخلية
لا يملكها إلا من تصالح مع ذاته
أحسنت يا فارس الكلمة
فقد لامست لبّ الحكمة.
ذكّرتنا بأن الهدوء ليس خمولًا
بل وعيٌ جميل يقول للحياة
أنا أراكِ بكل ضوضائك
لكني اخترت أن أعيشك بلُطف
مقالك قطعة بلاغية تُدرّس
وحروفك جسرٌ من الاتزان
يعبر بنا نحو سكينةٍ
نحتاجها جميعًا
دمتَ متألق الفكر
ودام نبضك الذي يزرع الوعي
في أرض الحرف
دمت كما انت .. فارساً
الشمس
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
الفارس
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
113 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
721
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,421.12 يوميا
شمس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شمس
البحث عن كل مشاركات شمس