10-23-2025, 08:32 AM
|
#6
|
كان السكون يهبط من السماء
كستار ثقيل من المخمل الأسود
يتدلى منه خيط ضوء باهت
من نجمة تتنفس بصعوبة بين الغيوم
كل شيء غارق في عمق لا يرى
وكأن الكون أغمض عينيه
عن الحكايات كلها
حتى الريح تمشي على أطراف أنفاسها
كي لا توقظ وجع الليل
وهناك في زاوية بعيدة
كانت أنفاس الحنين تشتعل
كجمرة صغيرة في صدر الظلام
تضيء للحظة
ثم تذوب كما تذوب الذكرى
في ليل أكحل لا ينتهي.
ديباجة
|
|
|
|
|