10-23-2025, 08:40 AM
|
#7
|
أترى كيف يعانق الظل ضفاف النهر؟
هكذا شوقي إليك
يسيل من أعماق الروح فيضًا لا ينضب
ويحمل في تياراته أسرارًا لا تبوح بها إلا النجوم
كل خطوة فيها تقرع أبواب القضاء
وكل نقلة تتردد أصداؤها في أروقة الأبد
في أعماقي بركان هادئ
يثور برماد الذكريات
ويقذف بحمم الأشواق
حتى إذا انفجر
كان دمعي شاهدًا على حريق الروح
لكن وراء كل غيمة سوداء
شمس تنتظر إشارة البزوغ
وتحت كل رماد جمرة تحتضن سر العبث
في قلبي مد وجزر
وفي عيني ضباب لا يتبدد
حتى الرياح التي تكسر الأغصان
هي نفسها تعلم الجذور كيف تتشبث بالأرض
فاصنع من عواصف الحياة سلمًا لمعراج روحي
ديباجة
|
|
|
|
|