10-23-2025, 03:33 PM
|
#14
|
هيت لك
وقد بلغت مني مبلغ النبض من القلب
كم حاولت أن أُبقيك في حدود التماسك
لكنك كنت تستدرجني من رحم الوجع
تقترب مني كما يقترب الحنين من الذكرى
تغريك رجفتي ويغويني اضطرابك
فنذوب معًا لنولد شعورًا لا يشبه سواه
أنا وجدانك
حين أهمس تتبدل الملامح
وحين ألمس أعماقك
تنحل العقد
أعرفك حين تتركني
تظن أنك تسيطر عليَّ
وأنا التي أمسك بأنفاسك
أبعثرها كما يبعثر الشوق ظله
هيت لك
فقد تعرى الإحساس من خجله
ونزلت العاطفة عن عليائها
وبات للروح جسد يرتجف بك
ديباجة
|
|
|
|
|