10-23-2025, 04:18 PM
|
#19
|
تتلوى النفس على سيف يقينها
كلما حاولت أن تخلع
عن الحيرة اسمها القديم
فتقتحم ترائب الأنا شهقة
لا مثول لها
كأن الروح تعثرت بظلها
وهي تحاول أن تفسر ملامح الغياب
تتكسر المرايا في الجوف
ويتناسل من الشقوق
صدى قديم يشبه الاعتراف
أمد يدي إلى ذاتي
فلا أجدني
بل أثرًا كان يكتبني
ثم نسي الحرف في منتصف النبض
ما أشد ارتباكي
حين أتجاوز حدود حضوري
وحين أرى في صمتي
جلبة لا يسمعها سواي
هنالك في نقطة لا ترى
يتماهى الشعور
حتى يصبح وجعًا يرى
وتغدو الأنا
رجفة تتنفس على عتبة الوعي
شهقة تبحث عن ملامحها
بين الرماد
ديباجة
|
|
|
|
|