10-23-2025, 04:23 PM
|
#20
|
في أعماقي
فسحة تضيق كلما اتسعت
كأن الهدوء شرك منصوب
لصخب يتربص بي
الألم ليس نقيض الفرح
بل هو جناحه المكسور
تتهاوى المسافات بين الذاكرة والنسيان
كأن الزمان يتهجى ملامحي
على مهل ولا يتم الحرف
أخاف من السكينة
التي تشبه الهدنة
فكم من سلام كان مقدمة انهيار
وفي ليل قصير
أشعل فيه شمعة الإدراك
ثم أنام على رمادها
ديباجة
|
|
|
|
|