عرض مشاركة واحدة
قديم 10-23-2025, 06:28 PM   #15


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي





مقال عميق المعنى ويحمل الكثير من الحكمة في بساطة الطرح

ما أكثر الذين يجادلون ليثبتوا حضورهم
وما أقل الذين يفكرون ليصنعوا أثرهم
في زمن امتلأ بالضجيج
صار التراجع عن الرأي ضعفًا
والتأمل فيه هزيمة
وغاب عن كثيرين أن المرونة في الفكر هي قوام الحكمة
وأن الثبات الأعمى ليس دليلًا على القوة بل على الجمود

مقالك وضع الإصبع على موطن يوجع العقلاء
أولئك الذين يدركون أن الغباء
ليس نقصًا في الذكاء فحسب وايضًا في الوعي
وصدقت حين قلت
إن الأغبياء والموتى وحدهم لا يغيرون آراءهم
فالأحياء بالعقل لا تثبت قناعاتهم
إلا بقدر ما تتجدد مع المعارف والتجارب

ما أجمل إشارتك إلى صنف من الناس
يظن نفسه محور الكون
بينما يدور في فلك ذاته الضيقة
يتنفس من ثقب الغرور ويخشى ضوء الحقيقة

ونجحت في رسم ملامح الفارق
بين الناجح المتزن الذي يملك الثقة دون صخب
وبين المتوهم الذي يرفع صوته ليغطي فراغه

جميل ما ختمت به من حكمة تنطق بالتجربة
تلك ليست مجرد عبارة
بل قاعدة ذهبية تختصر فلسفة التعامل
مع صغار العقول وكبار الضجيج

وأخيرًا
يبقى التغيير سمة الأحياء
والمرونة دليل النضج
ومن لا يتبدل فكره سيتكلس ضميره
فما الفكر إلا نهر متجدد
ومن أراد له الحياة فليدعه يجري
لا أن يقيم عليه سد الغرور

شكرًا لقلم نبه العقول قبل أن يكتب
وجعل من الكلمة ميزانًا بين الحكمة والجهل
ديباجة




رد مع اقتباس