عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-23-2025, 08:23 PM
هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً
    Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي لا وجعَ كالفقدِ ولا انكسارَ كالموتِ.. 💔















انكسارَ كالموتِ.. 💔 175614370911551.jpg

لا وجعَ كالفقدِ ولا انكسارَ كالموتِ

ينهشُنا الفقدُ ، فنتوارى عن الأنامِ من لوعةِ الحزنِ واحتدامِ الآلامِ ..
ويُسكبُ الوجعُ على قلوبنا فتذوبُ حشاشتُنا ويُصبُّ الشّوقُ في الحنايا حدّ الانهزامِ.
فلا وجعَ كالفقدِ ولا انكسارَ كانفطارِ القلبِ حينَ تغيبُ ملامحُ من نحبُّ عن ناظرِ الأيامِ.

قيلَ : أنّ الصّبرَ أن تُبتلى وقلبكَ متعلقٌ بالرضى
ولسانكَ لاهجٌ بالحمدِ
فهل تعرفُ العينينِ صبرًا إنْ فاضتْ حنينًا حينَ يمرُّ طيفُهم
وهل يدركُ القلبُ الرضى إن اشتعلَ شوقًا للقاءِ منْ
حالَ الموتُ بيننا وبينهم فغابَ صوتُهم
أم هل يَعي العقلُ أنّ النسيانَ أكذوبةٌ
تتجددُ مع كلِّ ذكرى تلوحُ في الأفقِ
ليتَّقِدَ القلبُ حنينًا لعناقهم

لم يكن فقدًا عاديًا
كان انسلالاً لروحٍ من جسدٍ أبرم مواثيقَ الحبّ
وأغلظ للعهد الأَيْمان
كان انسلاخًا عن موطنِ الهوى وترانيمِ الدفءِ وتراتيلِ الأمانِ
كان يُتمًا ..
لم أدركُ كنهَهُ حتى توارى جسدُكِ الطاهرِ في
غياهبِ القبرِ وبرازخَ الأحزانِ
كان غيابًا يا أمي💔
لم يتحملهُ قلبُ صغيرتِكِ
ولم تقوى روحُها الهشّةِ على ثِقَلِهِ
ولا على لوعاتِ الزمانِ

نصف عامٍ ونيّفٍ يا مهجة الروح
يا بسملة الحب وصلوات الأمان
نصفُ عامٍ وما زلت يا أمي أصاب بنوبات حزنٍ مفاجئة كلما مر طيفك في ذاكرتي، نصفُ عامٍ وما زلتُ أعاني من نوباتِ بكاءٍ هستيريةٍ كلما لاحتْ لي صورتكِ أو تراءتْ لي ابتسامتكِ
ما زلتُ أعاقرُ الحزنَ يا أمي كلما داهمتني الحياةُ
ولم أجد حضنكِ الدافئِ لأهرعَ إليه طلبًا للسّلام

غادرتِ باكرًا يا أمي
لم تمهلي المرضَ حتى أن يُقدّمَ اعتذارَهُ
أو يستأذنَ بطولِ مُكثٍ أو تداعياتِ انسحاب
كنتِ عجولةً يا أمي
وكأنّكِ على موعدٍ مع فراديسَ جنةٍ
وسرائرَ دهشةٍ وعبقريٍّ حِسان
كنتِ ملاكًا يا أمي
زرعتِ دربَكِ حبًّا وإحسانًا وحنانًا
لو وُزّع على قلوبِ الخلقِ لارتوت من عبقِ الجِنانِ
كنتِ مرآتي وانتصاراتي ومَبعَثَ زَهوي ومواطِنَ الافتخار
كنتِ ملاذَ روحي يا حشاشَةَ الرّوحِ ومَكمَنَ السِّرّ وطبطبةَ الدفءِ على كتفِ الأيامِ
كنتِ يا أمي💔
واليومَ.. لا كتفًا تسندُ انهزامَ نفسي ولا نظرةً تزيحُ الهمَّ عن قلبي ولا شآبيبَ دعاء
فكيفَ تستقيمُ الحياةُ بلا دعواتِكِ أمي وابتساماتِكِ أمي
وضحكاتِ الليالي الممزوجةِ برائحةِ الزعفران

فاللهم جنةً عرضُها السمواتِ والأرضِ
لـِ روحِ أمي
وسُقيا كوثرٍ وحُللَ سندسٌ وزمرة الصدّيقين وحُسن مآل









gh ,[uQ ;hgtr]A ,gh hk;shvQ ;hgl,jA>> 💔





رد مع اقتباس