10-24-2025, 12:11 PM
|
#22
|
كلما دنوت من غيابه
ازددت حضورًا فيه
أحرق ظلماتي
لأستضيء بوجهه
فيبعث الفرح المؤجل
من رحم العتمة
كنور ينبثق من صمتي
وها أنذا
أذوب كالقطرة
وأخلع عني قشور الزمن الفاني
لألبس النور فردوسًا
ويزهر الرماد وردة
لا تشبه سوى قدسية الانتظار
وحدي
في محراب الغياب أصلي
حتى إذا اكتمل السجود
تهادى الحبيب معجزة
تلدها الجمرات
ديباجة
|
|
|
|
|