عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-24-2025, 11:55 PM
شمس غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:58 PM)
آبدآعاتي » 161,522
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4914
الاعجابات المُرسلة » 2911
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي 🎧 الصوت الهادئ... لغة القوة الخفيّة











🎧 الهادئ... do.php?img=7156


🎧 الصوت الهادئ... لغة القوة الخفيّة

في عالمٍ يعلو فيه الضجيج
يصبح الهدوءُ نُدرةً
وتصبح الكلمة الهادئةُ أكثر وقعًا من الصراخ

الصوت العالي ليس دليلًا على القوة
بل كثيرًا ما يكون
علامة ضعفٍ واضطرابٍ داخلي
إذ يعجز صاحبه
عن توصيل مشاعره بطريقةٍ ناضجة
فيلجأ إلى رفع صوته
كوسيلةٍ دفاعيةٍ يظنها ردعًا
لكنها في الحقيقة تكشف هشاشةً انفعالية

حين أغضب من أحد
لا أحتاج لأن أصرخ...
نظرةٌ واحدة صادقة
قد تُوجِع أكثر من ألف كلمة
ونبرةٌ هادئةٌ حازمة
قادرةٌ على اختراق المشاعر دون أن تجرحها

ولذلك قال النبي ﷺ:
“ليس الشديد بالصرعة
إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب”

ولأن الغضب يشتعل نارًا في العروق
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم
با الوضوء عند الغضب
ليهدأ الجسد فيهدأ القلب
وتستعيد الروح توازنها
فالغضب لحظة ضعفٍ
والهدوء لحظة سيطرة
ليعيد إلى الجسد اتزانه العصبي

الصوت العالي يستهلك المشاعر ويصمّ الآذان
بينما الهدوء يُبقي الاحترام
ويصون الكرامة، ويُبقي الحوار حيًّا
ولهذا
من الحكمة أن يكون مستوى الصوت
بمستوى العين
حتى لا يضيع بين الهواء
و تصل الرسالة لا الصرخة

إن تهذيب الصوت مسؤوليةٌ شخصية
وحقٌّ من حقوق أنفسنا علينا
علينا أن نحمي جهازنا العصبي
من “اختراق الغضب”
وألا نسمح لأيٍّ كان
أن يأخذنا إلى مرحلة فوران الانفعال

خصوصًا للأنثى
فالصوت العالي يُربك توازنها العاطفي
يسرق أنوثتها المؤنّثة بالسكينة
ويخلق داخلها توتّرًا يُصيبها بالقلق والارتباك
الأنوثة الحقيقية هي العيش في هدوءٍ واتزان
والقوة الأنثوية الحقيقية
هي أن تملك نفسها في ذروة الغضب
فتردّ بابتسامةٍ واثقة لا بصرخةٍ متوترة

فالقويّ ليس من يُرعب الآخرين بصوته
بل من يفرض هيبته بصمته
وبحضورٍ يجعل الآخرين
يصغون له دون أن يطلب


1. برأيك
هل الصوت العالي يعبّر عن الشجاعة
أم عن الضعف الداخلي؟ ولماذا؟

2. كيف يمكن للهدوء
أن يكون سلاحًا فعالًا في مواجهة الغضب؟

3. ما العلاقة بين توازن الصوت وتوازن الفكر؟

4. هل تعتقد أن المرأة تفقد
جزءًا من أنوثتها
حين ترتفع نبرتها في الخلاف؟

5. كيف يمكننا تدريب أنفسنا
على الهدوء وقت الغضب؟

6. هل مررتَ بموقفٍ
أدركتَ فيه أن الصمت كان أبلغ من الكلام؟

7. كيف يمكن للمجتمع
أن يغرس ثقافة الحوار الهادئ
في الأبناء منذ الصغر


الصوت العالي
يشبه الريح العاتية، تهدر كثيرًا
لكنها لا تزرع شيئًا
أما الصوت الهادئ
فهو كالمطر الديم
ينزل ببطء لكنه يروي العمق
علينا أن ندرّب أنفسنا على الهدوء
لا مجاملة، بل احترامًا لأجهزتنا العصبية
أن نصنع لأنفسنا حصانة عاطفية
تمنع الآخرين من اختراقنا
ودفعنا إلى فوران الغضب


حصري

🎧 الهادئ... do.php?img=7157



🎧 hgw,j hgih]z>>> gym hgr,m hgotd~m





رد مع اقتباس