الموضوع
:
سخــرية الذاكــرة !!؟
عرض مشاركة واحدة
10-25-2025, 04:18 PM
#
5
عضويتي
»
120
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
01-03-2026 (02:52 PM)
آبدآعاتي
»
58,729
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1336
الاعجابات المُرسلة
»
824
تم شكري
»
»
630
شكرت
»
382
آوسِمتي
»
ومضة تختصر السخرية في ازدواجها الأليم
الضحك الذي يلد البكاء
والحنين الذي يتنكر بوجه النسيان
،،ضحكت على وجعي حين أوجعني
كأن الحنين يدربني
على التمثيل في مسرح الغياب
أرتدي ملامحي القديمة
وأصافح ظلي الذي نسيني
ثم أترك لابتسامتي أن تبكي
بصوت لا يسمعه سواي،،
ومثل هذه النثرية لا تجارى إلا بسكين حرير
فهي تضحك من وجعٍ يعرف كيف يبقي
ناره متقدة خلف ابتسامة هادئة
:::::::::
،سخرية الذاكرة،
أشبه بمقعد على حافة الذكرى
نثر يغري القلب بالقراءة أكثر من مرة
ويفيض بـ ذكاء شعوري نادر
يجعل الحنين يبدو ساخرًا
لأن الوجع تعلم كيف يبتسم
ما كتبَه عذب الحروف في «سخرية الذاكرة» ليس مجرد نثرٍ،
بل حوار بين القلب والذاكرة حين يفقدان الحياد
الوجع هنا لا ينوح
بل يبتسم بأسى النبلاء
يكتب نفسه كمن يمسك الجرح بإبرة
من الضوء ليخيطه لا ليخفيه
مفارقة ذكية
فما أوجع أن يكون الضحك ابنًا شرعيًا للحزن
صور تتوالى تعزف على أوتار المسافة
«فيك من الضوء ما يكفي لإنارة وجعي، وفيك من الغياب ما يكفي لإطفاء عمرٍ بأكمله»
ااختزلت اسخرية الذاكرة كلها في ومضة من بهاء الألم
هذه النثرية ليست سخرية من الذاكرة
بقدر ما هي سخرية الذاكرة من الإنسان
الذي يظن أنه نجا من الحب
بينما هو ما زال يحيا في قلب الذكرى
ديباجة
شمس
,
عذب الحروف
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
معجبون بهذا
التعديل الأخير تم بواسطة ديباجة ; 11-01-2025 الساعة
05:26 PM
فترة الأقامة :
81 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
176
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
727.08 يوميا
ديباجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ديباجة
البحث عن كل مشاركات ديباجة