عرض مشاركة واحدة
قديم 10-25-2025, 08:23 PM   #15


الصورة الرمزية صوآديف

 
 عضويتي » 33
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (08:22 PM)
آبدآعاتي » 775,827
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » صوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond reputeصوآديف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9891
الاعجابات المُرسلة » 9718
تم شكري » » 2,945
شكرت » 1,754
sms ~
 آوسِمتي »

صوآديف متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة

بين ملامح الرسم وعمق الحرف
تنساب حكاية
تشبه وجع العالم في صمت أنيق
كأن هذه الملامح تترجم ثقل الوقت
وارتباك الذاكرة
تسرد ما يتبخر من العمر في قبضة السراب
في “مجهول إلى السراب”
يلوح وجه الحقيقة
لا ثبات سوى التقلب
ولا راحة إلا في وعي الغياب
جميل ما سكبته روحك
من صدق وحس عال
يشبه في صفائه أثر المطر
حين يمر على زجاج غابر بالعم

استرخاء خارجي يقابله تيقظ في الداخل
ملل شفيف وربما انتظار طويل
هشاشة وشفافية وحياة رمادية
نظرة لا لتحدق متعلقة بأفق مؤجل
كأنها تراقب فكرة لن تكتمل

تشظى الزمن وتبدل المعيار
تناوب مفردات يصنع توترًا بين عالمين
ما كان وما صار
والزمن خصمًا يذيبها في السراب
فصار الضعيف مفضوحًا والستر مهدور

الختامية «فليتقي البدء مع الراحلون»
دعوة مكثفة لإعادة التأسيس
من نقطة الفقد
والبداية الحقيقية
لا تصنع إلا بعد وداع ما تلفع بالزيف

هنا السراب ليس غياب الماء
بل حضورًا مضللًا وامتلاء كاذب
يقود إلى عطش أكبر


الغريب كيف يلتقي البوح بالصورة؟
كلاهما يختار الصمت الثقيل بدل صخب الشرح
التواء الزمن لكن القلب لم يغلق

في هذا الرسم الرمادي
تسند فتاة خدها إلى صمت العالم
وفي بوحك تسند الروح قلبها إلى حنين قديم
بين ملامحها وعبارتك يتجلى درس الزمن
لا ثابت إلا تقلبه ولا عزاء
إلا أن الحنين ما زال يهمس

شعرت أن السراب لا يمحو الطريق
بل يختبر عطشنا إلى ماء الحقيقة
امتنان لروحك
ديباجة











ماشاء الله
رد مميز وحضور فخم
تسلمي يا ورده
لا عدمتك




رد مع اقتباس