عرض مشاركة واحدة
قديم 10-25-2025, 10:45 PM   #5


الصورة الرمزية لهفة

 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (01:56 AM)
آبدآعاتي » 98,306
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2274
الاعجابات المُرسلة » 2604
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »

لهفة متواجد حالياً

افتراضي







نعم… لو عاد الزمن،
سأحبّه كما أحببته أول مرة،
حتى لو حمل الحب كل وجعي وأحزاني.
كأن كل لحظة حب كانت قطرة مطر
تتساقط على أرض قلبي العطشى،
وكل ابتسامة كانت وردة تتفتح في حديقة أيامي،
سأعيد كل شعور، كل خفقة قلب،
كل ألم علّمني الصبر، وكل فرح علّمني معنى الحياة.
وجع الحب يجعلنا نبحر في بحر بلا مأوى،
نتأرجح بين الحنين والخذلان، بين الرجاء والخيبة،
ومع ذلك نختار الغرق في هذا الحب،
لأنه وحده يعلمنا كيف نعيش بصدق،
كيف نحلم بلا قيود، وكيف نترك أثرنا في قلب الآخر. الحب الموجع يجعلنا أقوى،
يجعلنا ندرك أن كل دمعة لها معنى،
وأن كل ابتسامة نراها بعد الألم لها ثمن.
ومع كل وجع، ومع كل فقد، ومع كل لحظة ألم،
يبقى هذا الحب حاضراً في أرواحنا،
يذكرنا أننا عشّاق الحياة قبل أن نكون عشّاق بعضنا.
نعم، سأعود للحب نفسه، حتى لو كان موجعًا،
لأنه الحب وحده الذي يجعلنا نشعر أننا نعيش،
وأننا نملك قلباً قادراً على الانكسار والوفاء معاً،
وأننا نستحق أن نحب بلا خوف، بلا قيود، بلا ندم، بلا خجل…
لأن الحب الحقيقي لا يموت، ولا يُمحى، ولا يُنسى،
بل يُخلّد في الروح، حتى لو أجهشتنا الأيام،
وابتعدت الأقدار، وتعلّقنا بألم جميل،
يبقى حبنا هو القصيدة التي نقرأها بلا توقف،
ونتعلم منها كيف يكون العشق، كيف يكون الصبر،
وكيف يكون العطاء بلا مقابل،
وكيف يكون الألم جمالاً نتعايش معه بلا خوف.



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 10-26-2025 الساعة 05:38 PM

رد مع اقتباس