عرض مشاركة واحدة
قديم 10-26-2025, 07:26 PM   #14


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (11:33 AM)
آبدآعاتي » 160,498
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4835
الاعجابات المُرسلة » 2855
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة مشاهدة المشاركة
"العاشق الذي يسكنني"
نقلة نوعية في السرد
إذ تنتقل القصة من الرعب الحسي الطفولي
إلى الرعب النفسي الماورائي العاطفي
حيث يتحول المارد من كيان خارجي
إلى غزو داخلي للجسد والوعي والمشاعر
وهنا تتجلى قوة الرواية
في أنه لا يكتفي بإخافة القارئ
بل يشعره بالرعب من الداخل
من فكرة أن يفقد الإنسان سيادته على ذاته

ثلاثة مستويات في السرد
التحول النفسي(من طفلة ضحية إلى مراهقة ممسوسة)
التحول الجسدي(يصبح الجسد مسرحًا للهيمنة الماورائية
ويتجلى في الحرارة وللمس وآثار الأصابع والنفور من اللمس
التحول الروحي العاطفي(وهو الأخطرحين يتحول العشق ذاته إلى لعنة
وحين تقمص المارد صورة الحب المرضي التملكي
الذي يخفي وراء رومانسيته المزيفة طغيانًا شيطانيًا

قد يكون المارد العاشق رمز للاعتداء النفسي
أو الصدمة العاطفية أو الكبت في مرحلة المراهقة
وليس بالضرورة جنيا
وربما "ظل الذات"الجزء المقموع من النفس
فكانت المرآة بوابة وعي مزدوج
ونقطة العبور بين العالمين
بين ما هو مرئي وما هو مستتر داخل النفس

رائحة البخور موروث شعبي يرمز إلى الطهارة أو استحضار الأرواح
لكنه هنا حمل دلالة مزدوجة
قد يكون تطهير المكان ظاهريًا
أوأنه يفتح باب التواصل مع الغيب

"من استوطن جسدي" تنبش بعمق صراع ثلاثي
الوعي واللاوعي (هي أم هو؟
الرغبة والذنب (تحبه وتكرهه في آن واحد
الذات والجسد (من يملك من؟
وهذا التمزق هو ما يمنحها قوتها الدرامية

تودد قبل المهاجمة وإغراء قبل القسوة
"أكرهك... لكني لا أستطيع أن أعيش بدونك"
ذروة التناقض حيث تعبير عن التبعية العاطفية المرضية

برأيي
الحلقة الثانية أكثر نضجًا وعمقًا من الأولى
وقد أحسنت في جعل الرعب ينمو مع نمو الشخصية
ليان الآن ليست ضحية خوف خارجي
بل أسيرة علاقة غامضة تجمع بين العشق والتلبس
بين الحماية والتدمير
وكأنك تلمحين دون أن تصرحين أن المعركة القادمة ستكون داخلية
ربما معركة استعادة الذات من العاشق الذي يسكنها
ديباجة


لياااه.. ما أروع هذا التحليل!
لا استطيع تخطيه ابدااا
كم أسعدني أن تُقرأ الحكاية
بعينٍ ترى ما وراء السطور
وتلتقطُ من بين العتمة
ومضاتٍ لم أُفصح عنها
إلا للحسّ المرهف






رد مع اقتباس