عرض مشاركة واحدة
قديم 10-26-2025, 09:34 PM   #4


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (09:16 PM)
آبدآعاتي » 160,487
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4814
الاعجابات المُرسلة » 2839
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي





..
..

ديباجه
توام الحرف والروح

أي قراءةٍ هذه
التي لا تُقرأ بل تُحَسّ!
غصتِ في أعماق النص
كما لم يفعَل أحد
تجاوزتِ الحكاية
إلى ما وراءها
إلى الطبقات التي لا تُقال بل تُنزَف

قرأتُ تحليلك
فشعرتُ أن “ليان”
نهضت من رمادها لتراكِ
كأنها أخيرًا
وجدت من يفكّ رموزها
ويترجم وجعها
من لغة “المسّ”
إلى لغة “الوعي”
ومن لعنة الخوف
إلى نعمة الفهم

أبهرتِني حين قلتِ:
لم يكن المارد خصمها
بل صوتها الذي لم يُسمع
عبارة تختصر رحلة
“الجديلة المفقودة” بكاملها
ففيها معنى النجاة الحقيقي
أن تدرك أن ظلك لا يُطرد
بل يُفهم



نعم، يا ديباجة
“ليان”
لم تكن مسكونة بجنٍّ من نار
بل بذاكرةٍ باردةٍ
من طفولةٍ لم تُحتَضن
والمارد
لم يكن إلا الخوف
حين يرتدي هيئة الحماية

لقد قرأتِ النص
كما يقرأ المؤمن صلاته:
بحضورٍ، وصدقٍ
ودهشةٍ خاشعة
أعدتِ إلى الحكاية روحها الأصلية
تلك التي كُتبت بالدمع لا بالحبر

كنتِ كمن وضع مرآة أمام القصة
فرأيتُ فيها ما كتبتُه حقًا
لا ما ظننتُ أنني كتبته



شكرًا لقراءتك
التي لم تشرح العمل
بل أضاءته
ولقلبك الذي
التقط وجع “ليان”
لا كحكايةٍ عن المسّ
بل كرحلة إنسانٍ
يتعلّم أن الله لا يُطرد من الخوف
بل يُكتشف فيه

ستبقى كلماتكِ
جزءًا من ذاكرة السلسلة

وموعدنا — كما قلتِ —
في الحلقة الخامسة
واحداث مرعبه تغير مسار الحكاية


الكتابة لا تبرئنا
لكنها تضيء الطريق
لمن يأتي بعدنا

دمتي لي صديقتي



..




رد مع اقتباس