عرض مشاركة واحدة
قديم 10-26-2025, 09:44 PM   #6


الصورة الرمزية لهفة

 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (12:33 AM)
آبدآعاتي » 97,168
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2191
الاعجابات المُرسلة » 2558
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »

لهفة متواجد حالياً

افتراضي






قراءة عميقة تغوص في النفوس قبل السطور،
تكشف كيف أن الرعب لا يكون عدواً دائماً،
بل معلماً خفياً،
وكيف أن الألم قد يتحول إلى مرآة الذات،
لا مجرد لعنة خارجة عن السيطرة.
حروفك تمس الروح بصدق،
وتعيد ترتيب المفاهيم:
المارد ليس خصماً، بل جزء من الكينونة،
وليان ليست ضحية، بل شاهدة على رحلة داخلية،
تعلمنا أن الحب، حتى في أشد أشكاله ألماً، هو معلم، وأن الاستسلام للفهم والوعي هو السبيل إلى النجاة.

طرحك هذا ليس مجرد تحليل،
بل تجربة تتنفس بين السطور، تغرس فينا حساً بالرحمة، وبقدرة الإنسان على التصالح مع الظل.
ليان هنا ليست قصة مسّ أو لعنة،
بل رحلة عبور من الخوف إلى النور،
ومن الاستكانة إلى السيادة على الذات،
حيث كل صرخة خوف، وكل دمعة ألم،
تتحول إلى درس في القوة والوعي،
وكل مواجهة للمارد تصبح خطوة نحو فهم أعظم:
أن الظلام الداخلي ليس عدواً بل دليل على عمقنا
الإنساني وقدرتنا على النمو.

دام هذا الفكر الثاقب، ودام قلمك يرسم بوعي العاطفة،
ويعلّمنا أن من يواجه ظلامه الداخلي،
يكتشف في النهاية أن النور لم يكن بعيداً،
بل بداخله طوال الوقت،
وأن الرحلة الحقيقية ليست في الهروب من الألم،
بل في احتضانه، وفهمه، وتحوّله إلى مصدر للقوة والإشراق





رد مع اقتباس