عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-09-2025, 09:37 AM
ضي البدر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
Awards Showcase
 
 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (07:01 PM)
آبدآعاتي » 19,999
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » ضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond reputeضي البدر has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 9118
الاعجابات المُرسلة » 10786
تم شكري » » 3,628
شكرت » 2,748
 آوسِمتي »
 
حين يصمت المنتدى... تصرخ قلوبنا !











دخلت المنتدى كعادتي، أبحث عن لحظات من الدفء، عن أحرف أعرفها، وأسماء ألفتها، وصفحات تنبض بالذكريات. لكن ما إن فتحت المتصفح حتى ظهرت أمامي رسالة باردة، جامدة، خالية من الإحساس:

المنتدى... img?id=1421645

قرأت الرسالة مرارًا، لكنني لم أستوعبها في البداية. شيء ما داخلي رفض التصديق، وقلبي لم يقبل تلك الكلمات. شعرت وكأن باب بيتي قد أُغلق فجأة دون سابق إنذار، وكأنني تائه في شارع أعرفه تمامًا، لكن كل ملامحه اختفت.

المنتدى بالنسبة لي لم يكن مجرد موقع إلكتروني، بل كان وطنًا صغيرًا نعيش فيه أجمل لحظاتنا. نتحاور، نتعلم، نضحك، نختلف ونتصالح. أصبحنا عائلة، رغم أننا لم نلتقِ وجهًا لوجه، لكن أرواحنا تقاطعت هناك في مساحة من الأمان والتفاهم.

تعودنا على المنتدى، حتى صارت زيارتنا له عادة لا يمكن أن تُمسّ. نلجأ إليه حين نحتاج للفضفضة، أو حين نبحث عن إجابة، أو لمجرد أن نطمئن أن الجميع بخير. فكيف لنا أن نستغني عن مكانٍ جمعنا على المحبة والاحترام؟ كيف نعيش يومنا دون أن نمرّ بذلك الركن الذي كتبنا فيه أول مشاركاتنا، وتلقينا فيه أول ترحيب؟

إن غياب المنتدى، ولو ليوم، يشعرنا بأن هناك جزءًا من يومنا مفقود، قطعة من قلوبنا لم تعد في مكانها. لذلك، فإن مجرد تخيّل أن تلك الصفحة البيضاء ستستقبلنا برسالة خطأ بدلًا من دفء الأصدقاء... كفيل بأن يجعلنا نقدّر قيمة هذا المكان أكثر من أي وقت مضى

وفي النهاية، ندرك أن المنتدى لم يكن مجرد صفحات تُعرض على الشاشة، بل كان أرواحًا تجمّعت على حب الكلمة الطيبة، والإخاء الصادق. لذلك، فلنحافظ عليه، ونسعى دائمًا لأن يكون حاضرًا، نابضًا، عامرًا بأعضائه وروّاده.
فهو ليس مجرد موقع... بل حكاية ألفناها، وبيتٌ من قلوبنا لا نُطيق غيابه.

حصري ( الفارس )





pdk dwlj hglkj]n>>> jwvo rg,fkh !






آخر تعديل ضي البدر يوم 09-09-2025 في 05:46 PM.
رد مع اقتباس