الموضوع
:
"تربية بلا أبواب" .. نقاش
عرض مشاركة واحدة
09-17-2025, 06:52 PM
#
13
عضويتي
»
65
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
12-06-2025 (03:41 AM)
آبدآعاتي
»
34,131
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
955
الاعجابات المُرسلة
»
474
تم شكري
»
»
688
شكرت
»
191
آوسِمتي
»
[QUOTE=majduna;20546]بسم الله الرحمن الرحيم
1. هل تعتقد أن
"التربية الإيجابية"
تصلح في بيئتنا العربية
بكل ما تحمله من خصوصية
اجتماعية وثقافية؟
ايجابية
وبيئتنا العربية
[color="yellow"]نقطتان مهمتان تحتاج ايضاح
كون كل بلد عربي له طريقتة في التربية
خاصة مع اختلاف الشرائع .
لذلك نواجه الأن اختلاف في الفكر بسبب التطرف الديني .
البعض قد يفصل الدين عن التربية ..
وهذا خطأ فالدين هو أساس التربية
وخاصة في الصغر
فبعض البلدان تجد ان الهوية عندهم العربية صحيح
ولكن المذهب /مسيحي / او نصراني او / يهودي .
اعتذر لكوني تشعبت
اهلا بالجميع
استوقفني هنا ما تم اقتباسه والرد عليه
ليس تعديا على صاحبة الموضوع فلها
الحق ان ترد بما تراه من وجهة نظرها
وليس اختلافاً مع اخينا مجدانا وانما هو من
اجل إثراء النقاش والاختلاف في وجهات النظر
حول النقاط المطروحة هو ديدن اي نقاس
لهذا نقول أن
أغلب الحديث عن اختلاف التربية
بين البلدان العربية مبالغ فيه
الواقع أن البيئة العربية متقاربة
إلى حد كبير والطفل ينشأ في ثقافة مشتركة
تحمل قيماً وعادات مشابهة مهما
اختلفت المذاهب أو الشرائع
في حين ان البلدان العربية هويتها اسلامية
وان وجدت بعض الطوائف
لذلك الدين أو الشرائع إن وجدت
فهي غالباً لا تؤثر الا ايجابياً في تحديد طريقة التربية
بينما البيئة الاجتماعية والثقافية هي التي تشكل الشخصية والعادات
كما قال ابن خلدون
أن الإنسان ابن بيئته وهذا يثبت
أن الجوهر التربوي العربي متشابه
وأن التركيز على الفروق الدينية أو المذهبية
يبعدنا عن فهم حقيقة ما يربّي عليه
الأطفال في واقعنا
فهناك البيئة الاجتماعية والسياسية
فكثير من التطرف الديني خلال العقود الماضية
كان المحرك والمنول والداعم عنصر سياسي
والمجتمعات التي تشهد صراعات
أو استقطاب ديني سياسي تكون أكثر عرضة لتغذية التطرف
بغض النظر عن طريقة التربية في البيت
العوامل الاقتصادية والتعليمية
الفقر
ضعف التعليم
والحرمان الاجتماعي
يجعل الشباب أكثر عرضة للأفكار المتطرفة
الإعلام والثقافة الرقمية
الإنترنت ووسائل التواصل تسمح للأفكار المتطرفة بالانتشار بسرعة
وتأثيرها أحياناً أكبر من البيت ولا يمكن ان نقول
أن البيئة الاسرية هي سبب التطرف الديني ولو
سلمنا بهذا فهو اجحاف
فالحاجة للهوية والانتماء
تدفع بعض الشباب الى البحث
عن معنى أو هوية قوية وقد يجدونها في جماعات متطرفة حتى لو تربوا تربية سليمة
إذاً
فالتربية الأسرية مهمة
لكنها ليست سبب التطرف
ولا يمكن تحميل الأسرة وحدها مسؤولية
كل ما يطرأ على الطفل لاحقاً
يمكننا القول أن الأسرة تضع القيم الأساسية
لكن البيئة المحيطة والتجارب الخارجية تلعب
دوراً كبيراً في اتجاهات الشخص لاحقاً
علماً بأن التطرف الديني ليس وليد المرحلة
بل منذ او وجدت الخليقه
اليس ما يحصل امام اعيننا وعبر شاشات التلفزة
وعلى مدار الساعة ليس تطرفاً دينيا تتبناه
مؤسسات رسمية وشعبيه
وعندما نوصم المجتمعات العربية خصوصا
بالتطرف الديني فهو نتيحة المناخ الاعلامي
الذي يلعب دوراً محورياً سلبياً في تشوية الصورة
شمس
,
صوآديف
,
الرجُلُ الحُر
و
1 آخرون
معجبون بهذا
majduna
التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 10-10-2025 الساعة
03:20 PM
فترة الأقامة :
113 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
130
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
303.06 يوميا
الملاح
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات الملاح