عرض مشاركة واحدة
قديم 10-27-2025, 08:06 PM   #17


الصورة الرمزية شوق

 
 عضويتي » 91
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 01-01-2026 (06:23 PM)
آبدآعاتي » 166,428
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4484
الاعجابات المُرسلة » 4783
تم شكري » » 1,138
شكرت » 1,890
 آوسِمتي »

شوق غير متواجد حالياً

افتراضي





كأن الكلمات تمشي حافية على جرح
وتحنّ عليه بنفس الوقت

قرأتها
فبدا لي أنّك لا تكتب خاطرة عابرة
بل تفتح جرحًا بحرفٍ يعرف أين يضع الملح
وكيف يُلملم الوجع بذات اليد.
في نصّك الحقيقة لا تتخفى
بل تمشي عارية خلف الكلمات !
وصوت القلب كان..
أعلى من كل محاولة إنكار.

أحببتُ جرأتك في تعرية الشعور
وفي منح الحب مكانته .
فما كتبته ليس شكوى
بل اعترافٌ ناضج بأن في الحب ..؛
هو ما يستنزفنا ..
إن بقينا نركض خلف ظلّ لا يعود.
شدّني قولك :
“ما عاد فيني عمر يكفي
أخسر وردة لجل حب ما هو لي.”
تلك ليست جملة… تلك لحظة استيقاظ !
لحظة تقف فيها الروح على حافّة الانطفاء ..
لتعلن أنها تستحق
نورًا لا يبهت ويدًا لا تتخلى .

نصك يصف صراعًا بين قلب
أمين وواقعٍ أعمى
بين ولهٍ يفيض
وصوت عقل يحاول النجاة.
والقوة الحقيقية ليست في التمسك
بل في التحرّر من حب لا يرى قيمتنا.

أسلوب ..
خاطرتك لا تقرأ مرة ؛
بل تكون عطراً يُخلد في ذاكرة الشعور
أحيّي فيك هذا العمق وهذا الصدق
وهذه الجرأة في أن تقول للخيبة :
انتهى دورك~

دمت كاتباً مبدعاً ودام جمال حرفك
ولقلبك سعادة لاتفنى
تحياتي واعجابي




رد مع اقتباس