عرض مشاركة واحدة
قديم 09-17-2025, 07:08 PM   #16


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:58 PM)
آبدآعاتي » 161,522
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4916
الاعجابات المُرسلة » 2911
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس غير متواجد حالياً



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة majduna مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

1. هل تعتقد أن
"التربية الإيجابية"
تصلح في بيئتنا العربية
بكل ما تحمله من خصوصية
اجتماعية وثقافية؟
ايجابية
وبيئتنا العربية

نقطتان مهمتان تحتاج ايضاح
كون كل بلد عربي له طريقتة في التربية
خاصة مع اختلاف الشرائع .
لذلك نواجه الأن اختلاف في الفكر بسبب التطرف الديني .
البعض قد يفصل الدين عن التربية ..
وهذا خطأ فالدين هو أساس التربية
وخاصة في الصغر
فبعض البلدان تجد ان الهوية عندهم العربية صحيح
ولكن المذهب /مسيحي / او نصراني او / يهودي .
اعتذر لكوني تشعبت
ولكني اربط هذا بذاك
فالتربية يدخل فيها التربية الدينية / والأخلاقية / والعملية / والعلمية .
بهذا التشكيل يخرج لنا هذا الجيل في ثلاث انواع ( صالح / طالح / معتدل )
واهم من هذا كله هى التربية الأخلاقية ( التي يندرج تحتها حفظ الذمة
والوفاء بالوعد وتجنب الكذب ..... وغيرها من فضائل العرب .



2. ما الحدّ الفاصل بين
"الحزم" و"القسوة"
في التعامل مع الأبناء؟
حسب وجه نظري
ارى القسوة تولد القسوة
وان كان لابد فلتكن بطريقة التعلم
بمعنى ان تكون القسوة سبيل للتعلم من الخطأ , وليس العيب من الخطأ
لكي لايولد لديه الخوف من الوقوع في الخطأ .

فانا افضل اللين مع الحزم وليش الشدة .
وطبعا لكل مراحل العمر / لها تربية خاصة .
فتربية الصغير , ليست كتربية الشحط ههههه
لاختلاف النفسيات لكل واحد منهم .
وتربية الذكر تختلف عن تربية الانثى .
باختصار ( لو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
وما وضع اللين في شئ الا زانه ..


3. كيف نوفّق
بين احترام مشاعر الطفل وتربيته
على الطاعة والالتزام؟
التربية صعبة ياشمس
وليست سهلة كما يظن البعض
من اراد ان ينشئ طفلا صالحا مطيعا
فعليه المدارة / والمدوامة / والتشجيع / واللعب / والتعليم / والحزم / والعلاج .... الخ

4. هل المشكلة فعلًا
في طرق التربية الجديدة
أم في طريقة فهمنا وتطبيقنا لها؟

اكيد التربية الحديثة تختلف من شخص لأخر
وحسب الفهم والطريقة ايضا .
ولكن السبب الحقيقي هو ( الإهمال ) والتراخي والدلع الزايد .



5. مع انفتاح الطفل على العالم
عبر التقنية
هل يكفي أسلوب واحد في التربية
أم يجب أن تكون مزيجًا
من مدارس مختلفة؟
في نظري أن المزج يجب ان يكون بحدود
كأن يبدأ بمدارس خاصة
لكي يتعلم التأسيس
لان الخاصة تهتم بهذا الجانب
حتى سن الرابعة الابتدائي .
بعد كذا لامانع من دمج الطفل في مدارس حكومية .
والتكنولوجيا اصبحت ضرورية
ولكن الاهم كيف نستغل هذا التطور لصالح الطفل .
وهى مهمة مشتركة بين البيت والمدارس .



6. إلى أي مدى يمكن أن نُطبق
"التربية كما تربينا"
على جيل اليوم
الذي يختلف في وعيه وبيئته؟
نستطيع اذا تمسكنا بالدين اول شئ .
تاكدي اننا متى ما اهلمنا صلاتنا وقيمنا الدينية
واتبعنا الشهوات , فسوف نسقط في الظلمات
حينها لن تنفع تربية حديثة ولايحزنون .
لأن المصلح والهادي هو الله .


7. برأيك:
ما أهم ثلاث قيم أساسية
يجب أن تبقى ثابتة
مهما تغيّرت أساليب التربية؟
1 / الدين
2 / الام الصالحة
3 / المعلم الصالح



8. هل التربية الإيجابية
تُخرّج جيلًا قويًّا أم هشًّا؟ ولماذا؟
كل شئ إيجابي فيه خير .



شكراً شمس
والله يعطيك العافية
واتمنى اكون قدرت اساهم بشي مفيد
تحياتي








الماجد الأنيق
يا سلام على هذا التفصيل الثريّ
ما شاء الله!
مداخلتك أشبه ما تكون
بـ بحثٍ قصير فيه أبعاد دينية
اجتماعية، وتربوية
تُضيء زوايا قد يغفل عنها كثيرون


أحييك على هذا العمق
دعني أقف عند أبرز ما جاء في ردّك


النقطة الأولى:
إيجابية التربية والبيئة العربية

أصبت حين ربطت بين
التربية والدين
فالدين هو الأصل
الذي يُعطي للتربية معناها وضابطها
وذكرك لاختلاف الشرائع
داخل الوطن العربي
(الإسلام، المسيحية، اليهودية) مهم جدًا
لأنه يوضح أن كلمة
"بيئتنا العربية"
ليست قالبًا واحدًا
بل أنماطًا متباينة تتقاطع
في اللغة والعادات
وتختلف في المرجعيات
وهذا ما يفسّر تنوّع أنماط التربية اليوم
وما يصاحبه من اضطراب أحيانًا


الحزم والقسوة
ملاحظتك بديعة
"القسوة تُورِّث القسوة"
وأجمل ما ذكرت أنك لا ترفض الحزم
بل ترى
أنه يجب أن يكون بقدرٍ
يُنتج تعلمًا لا خوفًا
هذا التفريق جوهري
لأن طفلًا يخشى الخطأ
قد يفقد شجاعة التجربة
بينما طفلًا يتعلم من خطئه
ينمو واثقًا قادرًا على مواجهة الحياة


احترام المشاعر
مع التربية على الطاعة

جميل جدًا وصفك للتربية بأنها
"ليست سهلة كما يظن البعض"
وربطك بين أساليب متعددة
(مداراة، مدوامة، تشجيع، لعب، تعليم، علاج)
هذه المنهجية المتكاملة
هي بالفعل
أقرب لصناعة إنسان متوازن
التربية هنا ليست قالبًا جاهزًا
بل عملية شاقة وطويلة الأمد


المشكلة في الأسلوب أم في التطبيق؟

إجابتك دقيقة
المشكلة ليست في المبادئ الحديثة
بل في الإهمال والتراخي والدلع الزائد
كثير من الأسر أساءت فهم
"الإيجابية"
حتى حوّلتها إلى تساهل كامل
ففقد الطفل حدودًا واضحة




انفتاح الطفل على العالم

إشارتك للمزج بين
المدارس الخاصة والحكومية ذكية جدًا
واللافت أنك ربطت هذا المزج
بـ"التأسيس أولًا"، وكأنك تقول:
"ابنِ الجذور جيدًا
ثم لا يضرّ أن يتعرض الطفل
لرياح الحياة"
أما التقنية
فقد لخّصت المعضلة بعبارة ذهبية
"الأهم كيف نستغل
هذا التطور لصالح الطفل."


تطبيق تربية الماضي
على جيل اليوم

موقفك هنا صريح
"نستطيع إذا تمسكنا بالدين أولًا"
وأنا أجد في ذلك إشارة عميقة
أن المشكلة ليست في الأدوات التربوية
بقدر ما هي في غياب المرجعية الإيمانية
التربية بلا صلاة ولا قيم دينية
مهما كانت حديثة
ستبقى قشرة بلا لب


القيم الثابتة

ذكرك لـ الدين، الأم الصالحة
والمعلم الصالح يلخّص ثلاث ركائز ذهبية
أجدها أشبه بـ "البيئة المثالية"
التي إن توفرت
استقام الطفل ولو تغيّرت
كل الأساليب من حوله


هل الإيجابية
تُخرج جيلًا قويًّا أم هشًّا؟

ردك القصير هنا بليغ جدًا
"كل شيء إيجابي فيه خير."
وكأنك تقول إن النتيجة
تتوقف على الفهم الصحيح
والتطبيق المتوازن
لا على التسمية وحدها


الخلاصة:

ما كتبته يا ماجد يفتح أفقًا أوسع للنقاش
التربية ليست مجرد مقارنة
بين قديم وحديث
بل هي توازن بين
قيم راسخة و أساليب متجددة
وأجمل ما ختمت به
هو روحك التفاعلية
التي أكدت أن الهدف
ليس الانتصار لرأي
بل المشاركة في بناء وعي جمعي



ممتنة جدًا لفيضك وعمقك
وصدقني: ردك هذا يصلح أن يُنشر
كـ "مقال موازٍ"
لموضوعي الأصلي
لما فيه من تحليل متكامل
ورؤية متوازنة
دمتَ فكرًا يثري وبيانًا يُضيء




الشمس




رد مع اقتباس