10-28-2025, 01:14 AM
|
#12
|
القصة هنا تتحرك بخفة بين عالمين:
عالم المشاعر الداخلية وعالم الواقع اليومي،
حيث تتنقل العيون والأفكار بين الأصدقاء والعائلة،
بين الحب والفضول والروتين اليومي.
الحديث المتبادل يعكس طبيعة المراهقين
تفكير دائم بالآخرين وملاحظة لكل حركة،
حتى التفاصيل البسيطة مثل الذهاب للمطاعم
أو العودة للبيت تصبح نافذة لفهم المشاعر الصغيرة،
لتشكل لوحة حياتية مليئة بالتناقضات:
بعضهم سعيد، وبعضهم مشتت، وبعضهم في الانتظار
وفي هذه التفاصيل تكمن متعة القصة وصدق اللحظة.
|
|
|
|
|