عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-28-2025, 04:31 PM
ديباجة غير متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »
 
افتراضي ’’رفات’’قراءة وتشريح الاغتراب في جغرافيا الروح لـ هدهدة حرف











رفات نواح هادئ وصراع مع الذات
بين الحضور والغياب الجمعي
يجعل العاطفة كائنًا حيًا يلفف بطلها
ويحول المشاعر إلى نبات متجمد
يجمع بين قسوة البرودة وحيوية النمو
فكان الداخل فضاء قابلاً للاستيطان والتآكل
دمجت الملموس بالمجرد
فصار الكلام جسدًا يلمس والزمن طيات
لينتهي بانزياح مروع "أمسى رفات"

بطلنا يعاني من "الخواء"
فكان له الحنين غطاء واقيًا من فراغ الذات
وفي الختام
"أمسى رفات"
تحول من كائن حي يستشعر ويشعر
إلى بقايا ماضٍ بعد أن أدرك استحالة اللقاء
فكان ميت شعوريًا يعيش على رماد ذاكرة لم تدفن بعد

وما كان الزمهرير بردًا عاديًا
هو تجمد المشاعر بعد طول انتظار
خلاصة القراءة
رحلة ذات تتحول من الحنين إلى التمحق
فيها البطل ضحية لغياب الآخرين
وزمن لا يرحم
فيُختزل من إنسان حي
إلى "رفات" يحمل ذاكرة من لم يعودوا

صمت بعد الحنين
حيث لا يبقى من العشق سوى زمهرير
ينبت في الروح وردة من الرماد
ديباجة



رفات..



MMvthjMMrvhxm ,javdp hghyjvhf td [yvhtdh hgv,p gJ i]i]m pvt






آخر تعديل ديباجة يوم 11-28-2025 في 03:15 PM.
رد مع اقتباس