عرض مشاركة واحدة
قديم 10-29-2025, 01:30 PM   #2


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي



طرح يفيض جمالًا وعمقًا
ووعد بالعودة لإثراء المقال
بما يليق ببهائه
’’’’
وها أنا أعود كما وعدت- ولعل ما في جعبتي يليق ببهاء ما قرأت
مقالتك يا يزيد تحمل صدقًا خامًا نادرًا يبهر
أفرغت ما يفيض عن طاقته
تناولت جدلية الشعور واللغة
فالمعنى العميق هنا أن المشاعر لا تروى بالكلمات
لأن اللغة مهما سمت تظل قاصرة أمام اتساع الوجدان
لم تخضع لقوالب البلاغة الكلاسيكية ولا التنقيح
لكنها تملك صدق العفوية

التي تمنحها حرارة العيش لا برودة التأنق

وبالمناسبة
كل سطر في هذا البوح يذكرنا أن أجمل ما يكتب
هو ما يكتب مرة واحدة دون مراجعة
لأن التنقيح يطفئ شرارة اللحظة

قراءة نفسية-
سأتناول المقالة من الجانب النفسي
وكأنك تعيش حالة من التصالح مع العجز عن التعبير
وهذا أرقى مراتب الإحساس
فهو لا يندب قلمه- بل يسلمه للوجدان

كي يبوح بما عجز العقل عن صياغته
الحديث عن الأرواح المملوكة لأرواح أخرى
هو رمز لعمق الترابط الإنساني والوجداني
حيث يصبح الشعور المشترك أقوى من اللغة ذاتها

وكأني أراك ذو روحٍ حساسة واعية بعمقها
تراقب العالم من داخلها لا من خارجه وحين يعجز اللسان

وما بين سطوره-
نبضة تذكرنا أن اللغة- مهما تجملت
لا تملك أن تصف ما يسكن الصمت من عمق وحنين

لك من الحروف شكر يليق بنقاء البوح
ومن القلب امتنان لكتابة تشبه البراءة الأولى
ديباجة



التعديل الأخير تم بواسطة ديباجة ; 10-29-2025 الساعة 04:28 PM

رد مع اقتباس