الموضوع
:
لعنة الدفء’فخ مموه بالحنان’
عرض مشاركة واحدة
10-29-2025, 08:36 PM
#
7
عضويتي
»
8
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (09:16 PM)
آبدآعاتي
»
160,487
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4814
الاعجابات المُرسلة
»
2839
تم شكري
»
»
1,963
شكرت
»
1,396
MMS
~
آوسِمتي
»
..
..
ديباجه
توأم الروح والحرف
ما أروع هذا السرد
الذي يأخذنا من عتبة الواقع
إلى أعماق الغيب
بخفة ريشة ودهاء قلم
“لعنة الدفء”
طُقس من الغموض المقدّس
تُضاء فيه الروح بوهجٍ
يخيف ويُفتن في آنٍ واحد
منذ الجملة الأولى
تجرّنا إلى الداخل
إلى بيتٍ يختبئ بين الورود اليابسة
كأنه ذاكرة تحاول النجاة من النسيان
تمنحين للأشياء أرواحًا
وللأماكن ذاكرة، وللصمت لغةً مهيبة
كل تفصيل في القصه
من أنين الأرضية
إلى الهمس المتسرب من اللوحة
كان نابضًا بالحياة
حتى شعرنا أن الدفء
ذاته يتنفس… ثم يخنق
ربى… لم تكن بطلة عادية
بل مرآة للإنسان
حين يظن أنه يهرب إلى السكون
فيكتشف أن العزلة
ليست نجاةً
بل بوابة لذاتٍ أخرى
كانت تنتظر في الظل
ذلك المشهد
حين خرجت صورتها
من اللوحة
كان ذروة جمالية مروّعة
يجعلنا نرى الجنون كفنّ
والخوف كمرآة
الدفء حين يفيض عن حده يصبح لعنة
جاءت كخاتمة منقوشة بالنار
تلخّص فلسفة النص كلها:
أن كل ما يُغري بالسكينة
قد يبتلعنا إن بالغنا في الركون إليه
إبداعك يا ديباجة ليس في القصة فقط
بل في قدرتك
على جعل الخوف جميلاً
والحنان قاتلاً، والدفء فخًا من حرير
سردٌ يليق بأن يُقرأ مرتين
مرة بالعقل
ومرة بالروح
التي ترتجف في حضرة الجمال المرعب
ديباجه حبيبة قلبي
دمتِ وهجًا في سماء الأدب
وسطرًا فخمًا في ذاكرة المنتدى
تكتبين بخيوط من ضوء
وتتركيننا نغرق في لعنة الجمال
الذي لا يُشفى منه أحد
ا
هَدْهَدة حرف
,
ديباجة
,
معاند الوقت
و
1 آخرون
معجبون بهذا
الفرح
فترة الأقامة :
112 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
719
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,428.56 يوميا
شمس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شمس
البحث عن كل مشاركات شمس