10-30-2025, 01:23 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
71
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
يوم أمس (07:43 PM)
|
آبدآعاتي
»
31,711
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
498
|
الاعجابات المُرسلة
»
115
|
تم
شكري
»
»
213
|
شكرت
»
66
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
أنينُ الأرصفةِ القديمة!؟ حصري
[ALIGN=CENTER]
أنينُ الأرصفةِ القديمة!؟ حصري

السلام عليكم
.
.
.
على أرصفةِ الذكرياتِ؟
تتكئُ الأرواحُ وتنتظرُ المواعيد..
تتأمّلُ وجوهَ الوقتِ وهيَ تتساقطُ كالأوراق؟
هناك حيثُ تذوبُ اللحظةُ بينَ الحنينِ والصمت
يمرُّ الزمنُ ببطءٍ كغريبٍ يبحثُ عن ماضيهِ
كلُّ مقعدٍ يحملُ قصةً لم تُكمل
وكلُّ ظلٍّ يشبهُ ملامحَ غائبٍ بعيد
الهواءُ محمّلٌ برائحةِ أسماءٍ منسيّة
تتشابكُ في الذاكرةِ كخيوطِ حلمٍ قديم
وتبقى الأرصفةُ شاهدةً على الانتظار؟
في عيونِ المارّةِ
بقايا أملٍ يتنكرُ في الوجوه!!
وفي قلبِ المدينةِ وجعٌ لا يشيخ
يُصلحُ الغيمُ هيئتَهُ كمنْ يستعدُّ للبكاءِ
ويتعثرُ المساءُ بخطى عاشقٍ تائه
كلُّ نافذةٍ تُطلُّ على قصةٍ لا تُقال
تُرسمُ الخطواتُ على الإسفلتِ كاعترافٍ مؤجل
ولا يراها أحدٌ إلا قلبٌ ما زالَ يخافُ النسيان!
هناكَ حيثُ تختلطُ الذكرى بالوجع؟
يُصبحُ الحنينُ وطناً ..
والصمتُ لغتَهُ الأصدق
يمرُّ الغريبُ كأنهُ أنا!
يحملُ حقيبةً من مواسمِ الفقد
ويبتسمُ لأنَّهُ ما زالَ يذكرُ الطريق
تتثاءبُ المدينةُ حولَهُ
ويظلُّ في مكانهِ ينتظرُ مَن لا يعود ,,
وفي آخرِ الرصيف
تسقطُ نجمةٌ خجولة
فتهمسُ الأرصفةُ
كمْ مرَّ هنا من قلبٍ
يُعيدُ ترتيبَ وجعهِ كلَّ مساء .. ؟
نساي
|
|
|
عين غلاتي , ♥мs.мooη♥ , Albadr و 19 آخرون معجبون بهذا
متبلد , - إحسآس أنثى , الفرح , ⦁.Σнѕαѕ.☘ , عذب الحروف , معاند الوقت , ĂĐмйŤ.7βĶ , الْـــمَـــاسَّـــةُ♥ , عاازفة , رونق , شمس , ديباجة , آلُـِـِوتين»♥ , الــوافــي , جنون الورد ❀ , majduna , نبض آلروح , سلطان الشوق , الفارس
HkdkE hgHvwtmA hgr]dlm!? pwvd
آخر تعديل رونــــــق يوم
10-31-2025 في 02:34 AM.
|
|