عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2025, 10:18 AM   #12


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس


..
..

ديباجه
توام الحرف والروح

أي قراءةٍ هذه
التي لا تُقرأ بل تُحَسّ!
غصتِ في أعماق النص
كما لم يفعَل أحد
تجاوزتِ الحكاية
إلى ما وراءها
إلى الطبقات التي لا تُقال بل تُنزَف

قرأتُ تحليلك
فشعرتُ أن “ليان”
نهضت من رمادها لتراكِ
كأنها أخيرًا
وجدت من يفكّ رموزها
ويترجم وجعها
من لغة “المسّ”
إلى لغة “الوعي”
ومن لعنة الخوف
إلى نعمة الفهم

أبهرتِني حين قلتِ:
لم يكن المارد خصمها
بل صوتها الذي لم يُسمع
عبارة تختصر رحلة
“الجديلة المفقودة” بكاملها
ففيها معنى النجاة الحقيقي
أن تدرك أن ظلك لا يُطرد
بل يُفهم



نعم، يا ديباجة
“ليان”
لم تكن مسكونة بجنٍّ من نار
بل بذاكرةٍ باردةٍ
من طفولةٍ لم تُحتَضن
والمارد
لم يكن إلا الخوف
حين يرتدي هيئة الحماية

لقد قرأتِ النص
كما يقرأ المؤمن صلاته:
بحضورٍ، وصدقٍ
ودهشةٍ خاشعة
أعدتِ إلى الحكاية روحها الأصلية
تلك التي كُتبت بالدمع لا بالحبر

كنتِ كمن وضع مرآة أمام القصة
فرأيتُ فيها ما كتبتُه حقًا
لا ما ظننتُ أنني كتبته



شكرًا لقراءتك
التي لم تشرح العمل
بل أضاءته
ولقلبك الذي
التقط وجع “ليان”
لا كحكايةٍ عن المسّ
بل كرحلة إنسانٍ
يتعلّم أن الله لا يُطرد من الخوف
بل يُكتشف فيه

ستبقى كلماتكِ
جزءًا من ذاكرة السلسلة

وموعدنا — كما قلتِ —
في الحلقة الخامسة
واحداث مرعبه تغير مسار الحكاية


الكتابة لا تبرئنا
لكنها تضيء الطريق
لمن يأتي بعدنا

دمتي لي صديقتي



..



يا لفرادة هذا الرد الذي يشبه اعترافًا
بين سطور النار والرماد
قرأْت كلنبوءات- بتوجس ودهشة
حين كتبتي عن الروح التي تسكن ما وراءه
فثمة قراءات تفسر وأخرى تنقذ

لك عبور لا ينسى- وقراءة تشبه التراتيل على عتبات الوجع
يبقى في الحكاية أثر لا يمحى لمن مر بعمق
عبورك كان صدى يوقظ ما سكن بين السطور
فنهض على وقع خطوك
كل الشكر لهذا الحضور الذي منح القراءة معنى يليق
ديباجة




رد مع اقتباس