الموضوع
:
قراءة في تحولات الإشارة والهوية في سلسلة,,الجديلة المفقودة’’لـ شمس
عرض مشاركة واحدة
10-30-2025, 10:23 AM
#
13
عضويتي
»
120
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي
»
58,729
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1336
الاعجابات المُرسلة
»
824
تم شكري
»
»
630
شكرت
»
382
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرح
قراءة عميقة تغوص في النفوس قبل السطور،
تكشف كيف أن الرعب لا يكون عدواً دائماً،
بل معلماً خفياً،
وكيف أن الألم قد يتحول إلى مرآة الذات،
لا مجرد لعنة خارجة عن السيطرة.
حروفك تمس الروح بصدق،
وتعيد ترتيب المفاهيم:
المارد ليس خصماً، بل جزء من الكينونة،
وليان ليست ضحية، بل شاهدة على رحلة داخلية،
تعلمنا أن الحب، حتى في أشد أشكاله ألماً، هو معلم، وأن الاستسلام للفهم والوعي هو السبيل إلى النجاة.
طرحك هذا ليس مجرد تحليل،
بل تجربة تتنفس بين السطور، تغرس فينا حساً بالرحمة، وبقدرة الإنسان على التصالح مع الظل.
ليان هنا ليست قصة مسّ أو لعنة،
بل رحلة عبور من الخوف إلى النور،
ومن الاستكانة إلى السيادة على الذات،
حيث كل صرخة خوف، وكل دمعة ألم،
تتحول إلى درس في القوة والوعي،
وكل مواجهة للمارد تصبح خطوة نحو فهم أعظم:
أن الظلام الداخلي ليس عدواً بل دليل على عمقنا
الإنساني وقدرتنا على النمو.
دام هذا الفكر الثاقب، ودام قلمك يرسم بوعي العاطفة،
ويعلّمنا أن من يواجه ظلامه الداخلي،
يكتشف في النهاية أن النور لم يكن بعيداً،
بل بداخله طوال الوقت،
وأن الرحلة الحقيقية ليست في الهروب من الألم،
بل في احتضانه، وفهمه، وتحوّله إلى مصدر للقوة والإشراق
قراءة الفرح نبض يتوضأ باليقظة قبل الحرف
لامست جوهر الصراع الإنساني لا أديم الحكاية
فأدركت أن الخوف حين يحتضن- يتحول إلى بصيرة
وأن الوجع لا يطفئ النور بل يهيئ القلب لبلوغه
كان هذا المرور عالقًا في ذاكرة المكان
ممتنة للحضور الذي امتد هنا
ديباجة
فترة الأقامة :
77 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
174
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
758.59 يوميا
ديباجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ديباجة
البحث عن كل مشاركات ديباجة