عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2025, 11:40 AM   #13


الصورة الرمزية يزيد

 
 عضويتي » 76
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (10:01 PM)
آبدآعاتي » 43,040
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » يزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond reputeيزيد has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 696
الاعجابات المُرسلة » 406
تم شكري » » 327
شكرت » 39
 آوسِمتي »

يزيد متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة مشاهدة المشاركة
طرح يفيض جمالًا وعمقًا
ووعد بالعودة لإثراء المقال
بما يليق ببهائه
’’’’
وها أنا أعود كما وعدت- ولعل ما في جعبتي يليق ببهاء ما قرأت
مقالتك يا يزيد تحمل صدقًا خامًا نادرًا يبهر
أفرغت ما يفيض عن طاقته
تناولت جدلية الشعور واللغة
فالمعنى العميق هنا أن المشاعر لا تروى بالكلمات
لأن اللغة مهما سمت تظل قاصرة أمام اتساع الوجدان
لم تخضع لقوالب البلاغة الكلاسيكية ولا التنقيح
لكنها تملك صدق العفوية

التي تمنحها حرارة العيش لا برودة التأنق

وبالمناسبة
كل سطر في هذا البوح يذكرنا أن أجمل ما يكتب
هو ما يكتب مرة واحدة دون مراجعة
لأن التنقيح يطفئ شرارة اللحظة

قراءة نفسية-
سأتناول المقالة من الجانب النفسي
وكأنك تعيش حالة من التصالح مع العجز عن التعبير
وهذا أرقى مراتب الإحساس
فهو لا يندب قلمه- بل يسلمه للوجدان

كي يبوح بما عجز العقل عن صياغته
الحديث عن الأرواح المملوكة لأرواح أخرى
هو رمز لعمق الترابط الإنساني والوجداني
حيث يصبح الشعور المشترك أقوى من اللغة ذاتها

وكأني أراك ذو روحٍ حساسة واعية بعمقها
تراقب العالم من داخلها لا من خارجه وحين يعجز اللسان

وما بين سطوره-
نبضة تذكرنا أن اللغة- مهما تجملت
لا تملك أن تصف ما يسكن الصمت من عمق وحنين

لك من الحروف شكر يليق بنقاء البوح
ومن القلب امتنان لكتابة تشبه البراءة الأولى
ديباجة
.
.

اهلا وسهلا بديباجة البدر وسلك الحرير الاصلي
.
نعم .. صدقتي المعنى الحقيقي أن المشاعر لا تروى بالكليمات لان اللغة مهما تعمقنا فيها تظل قاصًرة وبقوة عن اتساع الوجدان الداخلي لروح .
.
عفوية المشاعر لها رونق جميل لا يتقيد بتعقيدات اللغة والبرستيج المعقد للبلاغه .
.
فكلما كان البوح مباشر وخالي من التنقيح المعتاد كلما وصل إلى غايته وخاطب المشاعر ووصل إلى القلب مباشرة واسهم في إثراءه بكل سهوله وامان
.
القراءة النفسية
.
تحليلك عجيب وكأنك من كتب هذا !!! ويكفي فخر واعتزاز وصفك هذا بأعلى مراتب الاحساس مع ان هذه هي الحقيقة الذي شعرتي بها وكأنك من كتبها .
الشعور المسترق وصولك إلى هذا المعنى وهذا الوصف وهذا التحليل المنطقي الواقعي الصحيح الذي قد يعجز عنه البعض او قد يعبرون بلا مشاعر واحساس .
.
وقبل الأخير
.
نعم .. مثل ما ذكرتي مهما اللغة تجملت واكتملت وتوهجت لا تملك أن تصف مايسكن الصمت من حب وحنين وشوق .
.
الله يبيض وجهك على هذه المشاركة النابعه من روحك الطاهر وأثريتي الموضوع بتحليلك القيم الذي لامس الحقيقة بكل جوانبها حتى العميقة .
.
دمتي بخير
.




رد مع اقتباس