عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2025, 02:42 PM   #3


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (11:33 AM)
آبدآعاتي » 160,498
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4835
الاعجابات المُرسلة » 2855
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي













مساؤكم أدبٌ يترقرق بين الحروف
آل ضي البدر
ونورٌ ينساب من بين السطور
كهمسٍ من الياسمين

ها نحن نلتقي من جديد
في هذا المساء
الذي يفيض دفئًا وجمالًا
مساءٌ تتلألأ فيه الكلمات
كما النجوم على جبين ضيّ البد،
حيث الإبداع يسكن الحرف
والأنوثة تتجلّى في البيان

بالأمس كانت لنا محطة
مع الأديبة هدهدة
وكانت الردود كالموسيقى
تُداعب الحواس
ممتلئة بعمق الفكرة
ورهافة الإحساس، وذكاء الطرح




وقفت شمس مبهورة
أمام تلك الأجوبة العذبة
تأملت قوة التعبير وجمال الصياغة
فكتبت في دفترها:

حين تتحدث هدهدة
تصمت اللغة لتستمع




واليوم...
نستكمل هذا الحوار العذب
نبحر مع الأديبة الراقية
في موجٍ جديدٍ من الأسئلة
لنقترب أكثر من عوالمها الأدبية
ومن نبع فكرها
الذي يفيض بالشجن والجمال




هل تذكرين أول نص كتبته أناملكِ؟
وماذا كان شعورك بعده؟



هل من الممكن أن تولد كاتبة
من وجعٍ صغير؟



هل الكتابة تُهذّب أنوثة المرأة
أم تكشفها؟



هل تخاف الكاتبة من أن تُرى
كما هي في النص؟





متى تشعرين أن حروفكِ
صارت مرآتكِ الصادقة؟
وهل هناك حدود أنثوية للبوح؟
أم أن البوح لا يعترف بقيود؟





كيف يتعامل الشاعر مع الغياب؟
وهل الحنين يُغذّي الشعر أم يوجعه؟





هل الضعف في النصّ أنوثة أم صدق؟




حين تخذلنا الحياة، هل تكتبين لتنجين أم لتشتعلين؟




هل القصيدة خلاص أم احتراق؟





وهل يخيفكِ أن يُقال إنكِ
تكتبين من وجعٍ لا يشفى؟





ما الغياب في نظركِ؟
فراغ أم مساحة للكتابة؟






حين يغيب من نحب،
هل نحفظه بالنسيان أم نحميه بالكتابة؟




هل الحنين يُغذّي النص
أم يسرق صفاءه؟
وكيف تبدو القصيدة
حين تكتبها ذاكرةٌ ترفض النسيان؟





حين يغيب أحدهم
هل تكتبين لتنسي أم لتُبقيه معكِ؟







أحبتي
نترك لها المساحة لتكتب إلينا بيتًا
تودّع به هذا اللقاء
وتتركه عالقًا في الذاكرة
كما تفعل القصائد الجميلة دومًا
وغداً نستكمل اسئلتنا لاديبتنا
فانتظرونااا



يتبع...






التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 10-30-2025 الساعة 02:58 PM