الموضوع
:
تفسير: (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله)
عرض مشاركة واحدة
#
1
10-30-2025, 06:52 PM
Awards Showcase
عضويتي
»
118
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
12-26-2025 (12:55 PM)
آبدآعاتي
»
15,835
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
730
الاعجابات المُرسلة
»
448
تم شكري
»
»
159
شكرت
»
2
آوسِمتي
»
تفسير: (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله)
تفسير: (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله)
♦ الآية:
﴿ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: سورة البقرة
(90).
♦
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:
قوله:
﴿ بئسما اشتروا به أنفسهم ﴾
أَيْ: بئس ما باعوا به حظَّ أنفسهم من الثَّواب بالكفر بالقرآن
﴿ بغياً ﴾
أَيْ: حسداً
﴿ أن ينزل الله ﴾
أَيْ: إنزال اللَّهُ
﴿ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عباده ﴾
وذلك أنَّ كفر اليهود لم يكن من شك ولا اشتباهٍ وإنَّما كان حسداً حيث صارت النُّبوَّة في ولد إسماعيل عليه السَّلام
﴿ فباءوا ﴾
فانصرفوا احتملوا
﴿ بغضب ﴾
من الله عليهم لأجل تضييعهم التَّوراة
﴿ على غضب ﴾
لكفرهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن.
♦
تفسير البغوي "معالم التنزيل":
﴿ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ﴾،
بِئْسَ وَنِعْمَ فِعْلَانِ مَاضِيَانِ وُضِعَا لِلْمَدْحِ وَالذَّمِّ، لَا يَتَصَرَّفَانِ تَصَرُّفَ الْأَفْعَالِ، مَعْنَاهُ: بِئْسَ الَّذِي اخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ حِينَ اسْتَبْدَلُوا الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ، وَقِيلَ: الِاشْتِرَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْبَيْعِ، وَالْمَعْنَى: بِئْسَ مَا بَاعُوا بِهِ حَظَّ أَنْفُسِهِمْ، أَيْ حِينَ اخْتَارُوا الْكفْرَ وَبَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ لِلنَّارِ،
﴿ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾،
يَعْنِي: الْقُرْآنَ،
﴿ بَغْياً ﴾،
أَيْ: حَسَدًا، وَأَصْلُ الْبَغْيِ: الفساد، يقال: بَغَى الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ، وَالْبَغْيُ: الظُّلْمُ، وَأَصْلُهُ الطَّلَبُ، وَالْبَاغِي طَالِبُ الظُّلْمِ وَالْحَاسِدُ يَظْلِمُ الْمَحْسُودَ جَهْدَهُ طَلَبًا لِإِزَالَةِ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَنْهُ، أَ
﴿ نْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾،
أَيِ: النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ،
﴿ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ﴾:
مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَرَأَ أهل مكة والبصرة
«ينزل»
وبابه بالتخفيف، إلا في
«سبحان»
فِي مَوْضِعَيْنِ:
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ﴾
[الإسراء: 82]
﴿ وحَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ ﴾
[الْإِسْرَاءِ: 93] فَإِنَّ ابْنَ كَثِيرٍ يُشَدِّدُهُمَا، وَشَدَّدَ الْبَصْرِيُّونَ فِي الْأَنْعَامِ
﴿ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً ﴾
[الْأَنْعَامِ: 37]، زَادَ يَعْقُوبُ تَشْدِيدَ بِما يُنَزِّلُ فِي النحل، وافق حَمْزَةَ وَالْكِسَائِيَّ فِي تَخْفِيفِ
﴿ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ﴾
[لقمان: 34] في سورة لقمان وحمعسق، وَالْآخَرُونَ يُشَدِّدُونَ الْكُلَّ وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي تَشْدِيدِ وَما
﴿ نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ ﴾
[الحجر: 21] في الحجر،
﴿ فَباؤُ ﴾:
رجعوا
﴿ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ﴾،
أي: مع غَضَبٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ: الْغَضَبُ الْأَوَّلُ بِتَضْيِيعِهِمُ التَّوْرَاةَ وَتَبْدِيلِهِمْ لها، وَالثَّانِي: بِكُفْرِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنِ، وَقَالَ قَتَادَةُ: الأول بكفرهم بعيسى والإنجيل، وَالثَّانِي بِكُفْرِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنِ، وَقَالَ السُّدِّيُّ: الْأَوَّلُ بِعِبَادَةِ الْعِجْلِ، وَالثَّانِي بِالْكُفْرِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
﴿ وَلِلْكافِرِينَ ﴾:
الْجَاحِدِينَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ،
﴿ عَذابٌ مُهِينٌ ﴾:
مُخْزٍ يُهَانُونَ فيه.
Albadr
,
نزف القلم
,
همس الحياة
و
2 آخرون
معجبون بهذا
نـجـد
,
شوق
المصدر:
منتديات ضي البدر
jtsdv: (fzslh hajv,h fi Hktsil Hk d;tv,h flh Hk.g hggi)
زيارات الملف الشخصي :
144
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 193.07 يوميا
عاشقة الورد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عاشقة الورد
البحث عن كل مشاركات عاشقة الورد