10-30-2025, 08:47 PM
|
#10
|
’على أرصفة أخرى
كنت أنا الظل الذي تأخر عن موعده
أحمل حقيبة من أصوات خافتة
وبعض ملامح ضاعت في ازدحام الأمس
أصغي لوجعِ جادة تتذكر
وقع خطانا القديمة
المدينة ما زالت تحفظُ أسماءنا
على زجاج المطر
كم مررنا ولم نكن نرى
وكم انتظرنا ولم نعد
حتى صار الحنين حجارة نجلس عليها
ونكتب بالصدأ سيرة الذين عبرونا
دون أن يلتفتوا’
’’’’’’’’’’
ثمة حنين يسير على أرصفة من ذاكرة مبتلة بالزمن
يتوكأ على وجعٍ لا يريد الشفاء
دون من فم الغياب نفسه
الأرصفة استحالت دفاتر اعتراف مهترئة
تخطها الخطوات وتمحوها الريح
الانتظار يتهدل من الشرفات
ويتساقط كالغبار على وجوه المارة
كتبت الخراب بنعومة- يخبئ خلف كل استعارة حقيقة تهمس
فيغدو الرصيف مرآة للروح حين تهرم
والمدينة وجعًا معلقًا في المحاجر
والعابر شبحًا يعرف الطريق ولا يعرف الوصول
ديباجة
|
|
|
|
|