عرض مشاركة واحدة
قديم 10-31-2025, 01:01 AM   #4


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي





ألْبَسْتُ شِعْرِيَ مِنْ عِطْرِ الرَياحِينِ
وَشَّيْتُهُ الوَرْدَ يَندَى بالبَسَاتِينِ

قَلّدْتُهُ شَرَفَاً إذْ جَاءَ يُسْمِعُكُمْ
مِنَ التّحَايَا أغَارِيْدَ الحَسَاسِيْنِ


مساء الخير
لـِ هذا الحشد الكرنفالي الممتد من
أول النور حتى منتهى الألق
مساءٌ عاطرٌ برفقة من نحب
شمس
سحرٌ أنت أيتها الفاتنة
حلّقت بي إلى حيث تغفو السواسن على صدر الأمنيات..
ممتنةٌ لِـ لطفكِ ورقّتكِ وثنائكِ الغامر.

شهادة أديبتنا العذبة..
نيشانُ زهوٍ ووسام اعتزازâ‌¤ï¸ڈ
أخذتِ بيد المعنى إلى معارج النور ،
وخلعت عليه من حللِ الجمالِ ما يضفي
على حرفي الزهو والحبور.
فـَ دمتِ ريّانة عابقة



هل تذكرين أول نص كتبته أناملكِ؟
وماذا كان شعورك بعده؟


كان من أوائل النصوص النثرية هذا النص:



عجَبي من ذلكَ الصّلدِ؟
كيف أجرى بهِ ليّنُ القَطْرِ شقوقاً من بهاء!
كيف رشحَ عذبُهُ الصّافي مِنْ بينِ
جلمودهِ القاسي
فانثالَ فتنةً وبهاء؟

أهكذا يفعلُ غمامُ النونِ
إن أغدق؟

ترياقٌ وسحرٌ
يجري في الروح گ طَلْيِ الخمر
فـ تزهر من نفحاته
القلوب وتخضلّ بندى الفجر

كان نصًّا دافئًا عن الأنثى وسحرها في جعل
كل قاسٍ صعب ليّنًا هيّنًا وهو من النصوص القريبة لروحي

أما أول الغيث شعرًا
فكانت أبيات زهوٍ وفخار ورغم ضعف مبناها
إلا أنها غزيرة المعنى:

سَنموتُ دونَ هواكَ يا وطناً لهُ
غُرَرُ الجبابرةُ العِظامُ سَتُكسَرُ

هَزَمَ الأكاسرةَ الأشاوسَ جيشُهُ
عندَ الخُطوبِ ولَيثُهُ لا يُقهرُ



هل من الممكن أن تولد كاتبة
من وجعٍ صغير؟


مصلوبةٌ قلوبنا على بوابةِ الوجعِ يا شمس
فَـ في عتمةِ الوجعِ..
وعلى امتدادِ حزنِنا المترامي في
مداراتِ الرّوحِ،
ننتقي آثارَ نجاتِنا،
نخطو على حوافِّ الذاكرةِ بحذرٍ شديدٍ،
نتحسّسُ معابرَ النّورِ،
لعلّ نافذةً من أملٍ تُعير الرّوح مخرجًا.
ولا نافذةَ نجاةٍ إلا بالانسكابٍ حرفًا على ورق ..

تنمو المواجع في الروح لـِ تستحيل صفصافة عظيمة
تصهر الروح لـِ تغدو أنقى
وتصقل الحروف لـِ تبدو أشهى
وتفتحُ شهية النبض على السيلان حبرًا
هي بالوجع يا شمس قافٌ يُتلى
حتى مرآتها..
باتت تشكو تجاعيد حزنها،
ندوب الوجع في قلبها،
ترهلات الشعور المضمخ بالآه،
حين تلعثم الأمل.
ستكون بطاقتها التعريفية:
لا مساس، فقلوبنا متخمة بالوجع حدّ اقتراف البوح.


هل الكتابة تُهذّب أنوثة المرأة
أم تكشفها؟

في محبرة الأنثى
كوثرٌ خالدٌ من حبٍّ مُشتهىً،
نبتت على ضفافه أزاهير اهتمام،
وفسائل من رحمة ونور...
نخلةٌ من أنَفَةٍ وشموخ، تأبى الهوان،
وفراشات طموحٍ، تسعى نحو تحقيق الأماني..
في ريشتها قبائلٌ من زهوٍ وسموٍ وكبرياء
فلا يمسّها معهم كدرُ ولا أفول.
في حرفها.. ولله درّ حرفها
جناتٌ وحبور.

فالكتابةُ يا أصدقاء ليست زينةً لأنوثتها
بل هي امتدادُها الناضج
هي النورُ الذي لا يُطفئه خوف، ولا يُغريه تصفيق.
ألم يقل نزار "الكتابةُ للمرأة ليست ترفًا، بل نوعٌ من النجاة."
هي نجاةٌ من نوع آخر
فالأنوثة في الكتابة ليست زينةً لفظية ولا رِقّةَ تعبير
بل هي روحٌ تُفصحُ عن نفسها بحسٍّ فطريٍّ من الجمال والصدق.
فَـ حين تكتب المرأة، فهي لا تُزيّن أنوثتَها بالكلمات، بل تُنقّيها من التصنّع،
وتُعيدها إلى جوهرها الأول: شفافيةٌ وقوّة، عاطفةٌ وعقل،
حضورٌ لا يُشبه سواه

وعليه فالكتابة تهذّب لأنّها تُصفّي الشعور من شوائب الانفعال،
وتكشف لأنّها تُعرّي الصمتَ وتمنحُه صوتًا.
إنها مرآةٌ مزدوجة: تُريكِ ما في داخلكِ،
وتُري العالمَ ما كنتِ تُخفينَه عن نفسك.


هل تخاف الكاتبة من أن تُرى
كما هي في النص؟


عندما تكتب الأنثى، يسيل من بين أناملها
رقيقُ شعور ، أو ثورة حسٍّ مغمور.
فحين تقرؤها تهجّأ برويّةٍ
و تذوّق الحرف على مكث
و استشعر دفق خفقه وحسيس نبضه
ولا تضل السبيل
فبين ضلال غواية وهاوية شعور
يُستعذب حسنٌ ويحترف جنون

حين نكتب يا رفاق
لا نكتب سيرتنا الذاتية، ولا مذكراتنا اليومية
نكتب كل ما يجول في بوتقة الروح ممزوجًا بالخيال
مهذّبًا بتجارب الإنسان
منمّقًا بالجمال
لذا أنا أؤمن بقدرة الحرف على المراوغة رغم صدقه
وعليه لا أخشى أن تجردني النصوص لتظهر سوءة حرفي
بيد أن الكثير من الكاتبات يحرجها الأمر
وتخشى التصاق حرفها بها
فتخصف عليه من الحلل لتواري نبضه المخبوء.


متى تشعرين أن حروفكِ
صارت مرآتكِ الصادقة؟
وهل هناك حدود أنثوية للبوح؟
أم أن البوح لا يعترف بقيود؟



في مرايا الروح ،يلوح صدق الحروف
گ بدر لاحَ في ليلِ التمامِ يجرّد كل زيف
ويُعلي كل بيان
حين تتنفسُ الحروفُ من أعماقِ الروح، لا من ضجيجِ الفكر
حين تُكتبُ لا لتُرضي أحدًا، بل لتُنقِذ ما تبقّى من صدقٍ فينا…
هناك فقط تصيرُ الحروفُ مرآةً صادقة،
تُريكِ ملامحكِ كما هي:
عاريةً من التجميل، نقيّةً من التضليل
تتلألأ بالوجع كما تتلألأ بالحبّ.

أما عن حدود الأنوثة في البوح،
فأنا أؤمن بالخصوصية وجدًّا لذا فالحدودِ هنا
ليست جدرانًا تُقيِّد، بل حُرّاسُ ذوقٍ وجمالٍ وحكمة.
الأنثى لا تبوح لتكسرَ القيد، بل لتزرع في الصمتِ جناحين.
هي تعرف متى يكون الصمتُ أنقى من الكلام،
ومتى يكون الكلامُ خلاصًا من الاحتراق.
فالـبوحُ الحقيقيُّ لا يعترفُ بقيودٍ من خوفٍ أو خجل،
بل يعترفُ فقط بحدودِ القلب،
حيث تنتهي الجُرأةُ وتبدأ الأنوثةُ في أسمى تجلّياتها:
رِقّةٌ لا ضعفَ فيها، وصدقٌ لا فُحشَ فيه، ونورٌ لا يُستعار.


كيف يتعامل الشاعر مع الغياب؟
وهل الحنين يُغذّي الشعر أم يوجعه؟


على هامةِ الحرف المُتبتّل على شرفاتِ الغياب
عزفَ الحنينُ لحونَ الشوق الخالدة
وانهمرت الروحُ تجري تحت ظلال
حنينها
توارى البوح تحت صفصافة الـ وعد
المؤمّل بالرجوع
لتمد سطورنا أيادي الوفاء.
فمُدّوا أيديكم!
لـِ نمدّ نياط القلب
فقد غرس البهاء على ضفاف حرفي النجوم

الشاعر يا شمس
يُنصِت لـِ رفيف الغياب كما يُنصَت الطيرُ لوجيب قلبه حين يحلّق
فالغيابُ عنده ليس فراغًا، بل صدىً
يتردّدُ في داخله حتى يصيرَ لحنًا من شوقٍ لا يهدأ.
هو لا يُقاوم الغياب، بل يُؤنسنه…
يُحوّله من فُقدٍ موجِعٍ إلى موسيقى
إلى حضورٍ معجونٍ بالأمل
حضورٍ بالكلمات، بالذكرى
بالنورِ الذي يتسرّب من بين الدموع.

أمّا الحنين، فهو عِمادُ الشعرِ وسرُّ نزفه.
هو النارُ التي تُوجِعه، لكنها النور الذي يضيء عتيمه.
من غير الحنين، يبقى الشعرُ مجرّدَ وزنٍ وقافية،
فإن خالطه الحنين، يصيرُ قلبًا نابضًا بالحياة.

فالحنينُ مصدرُ إلهامٍ للشعراء
يُغذّي الشاعرَ بقدرِ ما يُؤلمه،
ويُوجِعه بقدرِ ما يمنحه جناحًا ليحلّق فوق الجراح.
هو الداءُ والدواءُ معًا،
وكأنّ القصيدةَ نفسها تُولدُ من كوثرِ دمعٍ مبتسم.

هل الضعف في النصّ أنوثة أم صدق؟

الضعف في نظري صفة ملازمة للرقة لا مقابلة للقوة
فالأنثى معجون بالرقة مضمخة بالعذوبة ودائماً ما انعكس
أنوثتها الرقيقة على نصوصها الشعرية
فهي تهتم بتفاصيل الجمال الفني كما تهتم بزينتها
لتبديل رقتها من خلال خصوبة اللغة ودفئها
وحياء الصورة ورهافتها،ورقة الموسيقى وعذوبتها
كل ذلك في ظل ايحائية عميقة ورمزية عالية
ودلائلية كبيرة ...
وهذا كله دليلاً على الصدق، فالصدق يتطلب شجاعة
للتعبير عن( المشاعر والألم )التي يسمونها صعفًا
وهو ما قد يُفسّر أيضًا على أنه قوة هائلة في حد ذاته.


حين تخذلنا الحياة
هلا تكتبين لتنجين أم لتشتعلين؟


حين تخذلنا الحياة يا شمس
نلجأ إلى الحروف كما يلجأ الغريق إلى آخر نفسٍ في صدر البحر.
نكتب لا لـِ ننجو، بل لـِ نُعيد ترتيب الرماد فينا،
لـِ نساومَ اللهب كي يضيء عتمتنا.
نكتب لأن الصمت لا يحتمل ضجيج القلوب المكلومة
ولأن في كل كلمة نرتقُ جرحًا تفتّق ،ونفتح آخر أكثر صدقًا.
لـِ نتحسّسَ الندوب...
نكتب يا رفاق كي نرى أرواحنا عاريةً من الخوفِ
متوضّئةً بالحلمِ، نازفةً بالحنين.
فَـليست الكتابة ملجأً ولا خلاصًا…
إنها طريقة القلب في أن يحيا بعد أن أُعلن موته بـِ قصيدة.


هل القصيدة خلاصٌ أم احتراق؟

في منظور الهدهدة القصيدةُ خلاصٌ، نعم،
ولكنه خلاصٌ يشبهُ انبثاقَ الضوء من جرحٍ قديم.
هي ليست هروبًا من الألم، بل عبورًا منه
كما تعبرُ النسمةُ بين أضلاعِ غيمةٍ مثقلةٍ بالبكاء.
القصيدةُ لا تُطفئ النار، لكنها تُهذِّب لهبها،
تجعلُه يرقص بدل أن يحرق، يضيء بدل أن يفني.
وحين أكتبُها أشعرُ أنّ أنفاسي رُدّت إليّ
أن الحطامَ صار دندنةً خافةً من نجاة.
فالقصيدةُ خلاصٌ من الاحتراق بتحويله إلى نورٍ
نعيشُ في دفئه.


وهل يخيفكِ أن يُقال إنكِ
تكتبين من وجعٍ لا يشفى؟




كلّما غزاني وجعٌ...
أو اعتراني ضعفٌ....
تصدّعتْ الرّوحُ، وتشقّقَ القلبُ
لـِ تخرجَ منه إمرأة أخرىظ°
أقدر على النهوضِ ومصالحةِ الحياة.
فَـ انبثاقُ النّورِ يأتي گ ومضة، گ قهوة،
گ صديقة، گ قصيدة !
السعادة "فكرة"
وأنا رهينةُ أفكاري،وحبيسةُ مدادي ..
فـَ ممّ أخاف..؟!


ما الغياب في نظركِ؟
فراغ أم مساحة للكتابة؟


الغيابُ..
وجعٌ سال من ثقوب الناي على ثغر المساء
لـِ ينقش من بريق اللهفة أنجماً
تناغي تراتيل الشفقِ المُنسدلِ من جدائل السماء
وفي اغتسال البدر بابتهالات
الرجاء
يزدحمُ الحنين..
ويتوسد الشوقُ ضلوع الأنين
لـِ تُسكبَ تعاويذ الشجن في كؤوس اللقاء
ونرقى إلى معارج الحسِّ
بنشوى البقاء.
حينها فقط..
تتدلّى القصائدُ عناقيدَ لهفةٍ
تُثمل الروحَ بنبيذِ الحروف.

حين يغيب من نحب،
هل نحفظه بالنسيان أم نحميه بالكتابة؟


صفحاتُ القلوبِ ...
باتت تُعاني تُخمةَ وجعْ،
باتت تتهدّل على هوامش الورق وتنزُّ بالدمعْ.
باتت مساحاتُ الإندلاق ضيقةً
فما عادت تستوعبُ تضخُّمَ البوحِ فينا.
لكننا رغم ذلك نكتب ..
فالنسيانُ قسوةُ من لم يدرك عمق الحضور
والكتابة دفءُ من أبقى الذاكرة حيّة في قلبه
هي استمرارٌ الحبّ في شكلٍ آخر
شكلٌ يسكن الورق گ ما يسكن النسيم ذاكرة
الوردِ بعد رحيلهِ..
نحميهم بالكتابة لأن الحبر أصدقُ من المواعيدِ
ولأن لـِ الكلمات أذرعًا قادرةً على معانقتهم
إن عجزت أذرعنا..
نكتبهم كيف لا يتيهوا في مهمه الغياب
كي تبقى ملامحهم عالقة بين السطور والنبات
كي نمسك بأعطافهم حين يعجز القلب عن لمسهم.


هل الحنين يُغذّي النص
أم يسرق صفاءه؟
وكيف تبدو القصيدة
حين تكتبها ذاكرةٌ ترفض النسيان؟

من تراتيلِ الغياب الموغل
بالشجون
من حدائقِ النغمِ المنسابِ على
شفاهِ الياسمين
من دوزناتِ الشوقِ ونوتاتِ الحنين
ينهمرُ حبري نبضَ سحرٍ وألقٍ
يتدفقُ شلالَ نورٍ على خاصرة حرفي
فينسابُ ضياءً وينسكبُ نورًا في القصيد

فالحنين يا رفاق الضي لا يسرق صفاء النص،
بل يمنحه صفاءً آخر، صفاءً ممزوجًا بالدمع والضياء.
هو الماء الذي يسقي جذور الكلمات،
فـَ يجعلها تورق رغم الوجع،
وتزهر برائحةٍ لا تشبه سوى الذاكرة.
وحين تكتب القصيدة ذاكرةٌ ترفض النسيان
تصبح الحروف نبوءةَ نورٍ متجلّي الحضور...
كأن الروح تُعيد مَن غاب إلى الحياة
عبر همسٍ من حبرٍ ونور.
لـِ تغدو القصيدة آنذاك مسبحةً من شوقٍ خافتٍ
يسبّح بها القلب كي لا يموت الأمل.

حين يغيب أحدهم
هل تكتبين لتنسي أم لتُبقيه معكِ؟


على مقصلةِ الحنين..
يعزف النبض الخاشع في الضلوع
لحن الوجع الأخير
لـِ نلملم شتات الروح
ونطعم فتات التوق المنثور
طير الحب الحزين..

وعلى قيثارة الشّوقِ المُتبتّل في محرابِ الغياب
المتنسّك في صوامعِ الشغفِ لعناقِ الأحباب
عزف المساءُ أهزوجة التوقِ العتيقِ
لـِ يُجدّل ضفائر الليلِ
ويُوسّدَ الحنين نسائمَ البوحِ العليل
فأغزلُ من النجومِ قناديلَ دهشة
أرصّع بها قصائدي
وأُنضِّدُ صحائفي
وأخلّدهم في ذاكرة الحنين.

لو تركت لكِ المساحة لتكتبي إلينا بيتًا
تودّعين به هذا اللقاء وتتركينه عالقًا في الذاكرة
كما تفعل القصائد الجميلة دومًا
فماذا تقولين؟



سأقولُ :

اللّيلُ..
صَوْمَعةُ الحَنينِ
صلاةُ كلّ العاشقينَ
ونُسْكِهُمْ






شمس
أيتها الرفيعة الأنيقة
غمرتِ روحي بكرمكِ
فلا كبت لكِ دواة


لـِ العابرين عبر دروب الروح
لِـ السائرين إلى مدارج الحروف
لـِ المحلقـين في معـارج من نـور

مروركم هنا يحيي الروح..
يغدقها بوابلٍ من طموح،
يمسك بيدها... فتمضي نحو تحقيق المُنى
وتبني لها في مدائن المجدِ صروح.
فَـ دمتم لـِ الهدهدة كوكبًا دريّاً، يضيء للحرف الدروب







التعديل الأخير تم بواسطة هَدْهَدة حرف ; 10-31-2025 الساعة 01:19 AM