عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-31-2025, 10:07 AM
نزف القلم غير متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-01-2025 (07:15 AM)
آبدآعاتي » 13,526
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » نزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2822
الاعجابات المُرسلة » 1752
تم شكري » » 1,163
شكرت » 715
 آوسِمتي »
 
افتراضي من مائدة الصحابة: سعيد بن زيد رضي الله عنه



الصحابة: 8_cur.gif الصحابة: 8_cul.gif

اسمُه ومولدُه:
هو: سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رِيَاحٍ.
وُلِدَ قبلَ البعثةِ بثلاثَ عشْرةَ سنةً، وكان أبوه "زيدُ بنُ عمرٍو" حَنِيفًا، يَسِيحُ في أرضِ الشَّامِ طالبًا دينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، باحثًا عن الحقِّ، لا يذبحُ للأصنامِ، ولا يأكلُ الـمَيْتَةَ ولا الدَّمَ، لكنَّه لم يُدرِكِ الإسلامَ وماتَ قبلَ البعثةِ[1].
سيرتُه ومناقبُه:
كان رضي اللهُ عنه مِنَ السَّابقينَ إلى الإسلامِ، ومِنَ المهاجرينَ الأوَّلِينَ، وأحدَ العشَرةِ المبشَّرينَ بالجنَّةِ.
شهِد بدرًا بسَهْمِه وأجرِه، ثُمَّ شهِد ما بعدَها مِنَ المشاهدِ.
وكان رضي اللهُ عنه مُلازِمًا للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أتمَّ الملازمةِ؛ يقولُ سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: " كان مقامُ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعيدِ بنِ زيدٍ كانوا أمامَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في القتالِ، ووراءَه في الصَّلاةِ"[2].
تزوَّج عمرُ بنُ الخطَّابِ مِنْ عاتكةَ أختِ سعيدِ بنِ زيدٍ، وتزوَّج سعيدُ بنُ زيدٍ مِنْ فاطمةَ بنتِ الخطَّابِ شقيقةِ عمرَ، وهاجر هو وإيَّاها إلى المدينةِ، ولم يُهاجِرْ إلى الحبشةِ؛ حيث كان مِنْ أشرافِ قريشٍ وساداتِهم، فلم يكنْ ينالُه مِنَ العذابِ ما ينالُ غيرَه مِنَ المستضعفين.
كان سعيدُ بنُ زيدٍ رضي اللهُ عنه تقيًّا وَرِعًا، مُجابَ الدُّعاءِ؛ ومِن ذلك: أنَّ امرأةً شَكَتْهُ إلى مَرْوانَ بنِ الحكمِ أميرِ المدينةِ، وقالت: إنَّه ظَلَمَني في أرضي. فأرسلَ إليه مروانُ، فقال سعيدٌ: "أَتُرَوْنَ أنِّي ظلمتُها، وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا؛ طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ»؟! اللَّهُمَّ إنْ كانت كاذبةً؛ فأَعْمِ بصرَها، وَاقْتُلْها في أرضِها. قال: فما ماتت حتَّى ذهب بصرُها، قال: فرأيتُها عَمْياءَ تلتمسُ الـجُدُرَ تقولُ: أصابَتْني دعوةُ سعيدِ بنِ زيدٍ! ثُمَّ بينَما هي تمشي في أرضِها، إذْ وقعتْ في حُفْرةٍ فماتت[3].
وفاتُه:
تُوُفِّيَ رضي اللهُ عنه بالعَقِيقِ، سنةَ 51 للهجرةِ، وهو ابنُ بضعٍ وسبعينَ سنةً، وحُمِلَ إلى المدينةِ، ودُفِنَ بها معَ أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
غسَّله وكفَّنه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وصلَّى عليه المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، ودفنه ونزل قبرَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وحزِن عليه أهلُ المدينةِ حزنًا شديدًا.
عبدالرحمن عبدالله الشريف
الصحابة: 8_cdr.gif الصحابة: 8_cdl.gif



lk lhz]m hgwphfm: sud] fk .d] vqd hggi uki





رد مع اقتباس