الموضوع
:
لستِ جسدًا لي، بل وطنًا ..5
عرض مشاركة واحدة
10-31-2025, 06:20 PM
#
5
عضويتي
»
120
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي
»
58,729
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1336
الاعجابات المُرسلة
»
824
تم شكري
»
»
630
شكرت
»
382
آوسِمتي
»
ها أنا أعود
وفي العودة شيء من المغايرة
وشيء من الالتزام بالجمال الذي بدأناه
عدت لأستنطق الرماد من جديد
وأتتبع خطى 'ليان' في دهاليز الوجع والنور
لعلها عودة محملة بالشغف
وبشغف أكبر أن نمنح الحلقة ما تستحق من ضوء وتأمل
ولأستعيد ما تبقى من روحي بين سطورها
بقراءة متأنية لن أكتبها كتعليق عابر في ظلال “رحلة الاضطرار”
''''''''''
في رحلة تمزج الغيب وتلبس الأسطورة رداء الحزن
جاءت “رحلة الاضطرار”
لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان وما وراء الحجب
بين المارد والمعشوقة بين النور والرماد
بين الخلاص الذي يشبه الهلاك
والحب الذي لا ينجو إلا بالاحتراق
رحلة تتحولت فيها 'ليان' من ضحية
إلى كاهنة لنورها المستتر
في امتدادًا دراميًا لحكاية المس والعشق الجني
تسافر بصحبة والديها بحثًا عن شفاء
من قيد غامض يطوقها
في بيت تنبعث منه رائحة الماوراء
تتقاطع طقوس الطرد مع طقوس الحب
في اشتباك بين عالمين
يتصاعد الصراع تحول فيه الافتتان إلى فداء
يذوب فيه المارد نورًا- وتولد ليان من رماده
أكثر وعيًا
لكن تحت هذا الأديم السردي ثمة رموز كثيفة
المارد- روح جريحة سكنت ليان
'مزيج من الشهوة المقهورة والحزن المتراكم
والذاكرة المؤنثة التي قاومت الانكسار'
الكاهن- ضمير وسلطة تحاول تعريف الطهر والعهد وفق منظورها
بينما ليان تسعى إلى خلاص بالمغفرة
الجديلة- خيط النور والدم- البداية والنهاية
وعبارة المارد “لستِ جسدًا لي، بل وطنًا”
تلخص فلسفة العشق بأنه ليس تملكًا بل اتحادًا
لا رغبة بل سكنًا
ما بين السطور-
الكاتبة تعيد في هذا الفصل صياغة الأسطورة القديمة للعشق الممنوع
بلغة شاعرية تتقاطع فيها الإنعكاسات- الظل والرماد والقمر
تحيلنا 'ليان' إلى كل أنثى تواجه ذاتها المهزومة
فتتخذ الحزن خارج المألوف
ويصبح الخلاص بالوعي لا بالهروب
بنور الفهم لحظة المصالحة بين الحب والألم
بين الجسد والروح
فكانت رحلة 'ليان' ليست شفاء من المس
بل عبورًا من الخوف إلى الوعي
من العذاب إلى الإدراك
ولعل ابتسامتها الأخيرة التي “تشبه المغفرة لا الخلاص”
تختزل فلسفة السلسلة كلها
أن النقاء ليس في الطرد
بل في التصالح مع الظل الذي يسكنها
ختام القراءة-
“المارد العاشق” في هذه الحلقة لا يطرد بل يطهر
و”ليان” لا تشفى بل تبعث بمعرفة جديدة
أن الحب الذي يجرح قد يكون أيضًا طريق الغفران
إبداع سردي فذ- جمع بين الحس والرمز
واللغة التي تمزج الحواس بالماوراء
أتثبتت في كل فصل أنها تتقن فن بناء الأسطورة
حيث يصبح الألم طقسًا والمحبة خلاصًا
نص يستحق ختم التميز والتقدير
وعن الجمال الخفي-
أن الحلقة لا تنهي اللعنة بل تبقيها مفتوحة
كرمز لديمومة الارتباط بين الإنسان وظله
والجديلة المرسومة بالرماد بمثابة توقيع
على عهد جديد بين الروح وماضيها
فكانت الخلاص المؤجل
الذي يغري القارئ بانتظار القادم بشغف وترقب
ديباجة
شمس
,
رونق
,
معاند الوقت
و
1 آخرون
معجبون بهذا
الــوافــي
فترة الأقامة :
77 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
174
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
758.84 يوميا
ديباجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ديباجة
البحث عن كل مشاركات ديباجة