عرض مشاركة واحدة
قديم 10-31-2025, 06:30 PM   #6


الصورة الرمزية الــوافــي

 
 عضويتي » 55
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (09:27 PM)
آبدآعاتي » 221,021
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » الــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond reputeالــوافــي has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4772
الاعجابات المُرسلة » 4981
تم شكري » » 1,675
شكرت » 2,728
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

الــوافــي متواجد حالياً

افتراضي



قصة تبهر من السطر الأول يا شمس
تفتح أبواب الغموض بأسلوب يفيض فخامة وعمقاً
وكأن القارئ يسافر في رحلةٍ بين النور والظلال
لا يعرف إن كانت نهايتها خلاصاً أم بداية جديدة للعذاب.
سردكِ في رحلة الاضطرار متقن إلى حدّ يجعل المشاهد ينبض بالحياة
والتفاصيل تنساب كأنها مشهد سينمائي مكتمل الأركان
من المطار المزدحم إلى طقوس الكاهن التي
امتزج فيها الخوف بالعجز، والإيمان بالرهبة.

ما شدّني في النص ليس فقط البنية الدرامية المحكمة
بل تلك الرمزية العميقة التي جعلت الحكاية تتجاوز
كونها قصة رعب إلى تأملٍ في صراع الإنسان مع ذاته
مع الحب الذي يتحول إلى قيد، ومع الألم الذي يصبح طريقاً للنور.
ليان لم تكن بطلة عابرة، بل تجسيد
لإنسان يبحث عن الخلاص وسط العتمة، وكأنها
تقول إننا جميعاً نحمل داخلنا مارد الحزن وملاك النور
وإن الاختيار بينهما هو ما يصنع مصيرنا.

اللغة في نصك فخمة، مشحونة بالإحساس،
تحمل رائحة الحروف القديمة، وتلمس الروح قبل العين.
الحوار عميق، يلامس اللاوعي، والختام كان لوحة من
جمال ومغفرة، جعل القارئ يبتسم رغم ثقل الحكاية.

إبداعكِ يا شمس لا يشبه سواك، نص يليق بكِ وبمكانتك
في عالم الحرف، يثبت أن الكتابة حين تمر من يديك
تتحول إلى طقس من الجمال المهيب
وإلى رحلة تستحق أن تُروى مراراً.




رد مع اقتباس