10-31-2025, 11:07 PM
|
#2
|
ديباجة
أي بهاء تسكبه الحروف حين تفيض من نبع كهذا
سطوركِ ليس مجرد بوح
بل وجد يصلي بلغته الخاصة كأن الروح حين ضاقت
وجدت في الحرف رحابها وفي المعنى خلاصها
كل سطر فيه يقطر صفاء وحنينا من ضوء لا يرى
بل بأنين الصمت ودفء اللقاء المؤجل.
تنساب عبارتكِ كوشوشة نسيم في ممرات الذاكرة
وفيها من الرهافة ما يجعل القارئ يتوقف بين المفردات
صح البوح الجميل في انتظار لكل قادم دائما
الختم الرفع الاضافة مع كل الود.
|
|
|
|
|