11-01-2025, 12:08 AM
|
#11
|

يا لجمال هذا البوح المتقد ويا لعظمة الحرف
حين يتنفس بهذا العمق المذهل..
نص ديباجه ليس مجرد خاطرة، بل رحلة
في صميم الوجدان، تنبض بالشوق
حتى آخر ومضة حنين وتغمر القارئ بدهشة
تشبه وهج الصحراء عند الظهيرة.
كلماتها تمشي على حافة الضوء تلتقط من
العطش معناه، ومن الصمت لغته، وتغزل
من الوجع أجنحة ترفرف فوق اتساع الفراغ.
كل سطر فيها كأنه بقايا حلم يصرّ أن يعيش
وكل حرف ينزف صدقًا يشبه صلاة الروح
حين تتجرد من كل زيف.
الصور في نصها ليست وصفًا فحسب
بل مشاهد شعورية تفيض بحرارة الإحساس
نكاد نلمس الرمل، ونصغي إلى أنين الزمن بين السطور، وكأن الشوق صار كائنًا له أنفاس وملامح وأثر.
ديباجه في هذا النص لا تكتب لتُعجب، بل لتُبقي الأثر..
تسكن بين الضوء والرماد، بين الانتظار والاستسلام،
وتعلّمنا أن الصبر حين يتجاوز حدوده يصبح نوعًا من البقاء النبيل
يا لجمال ما سكبته أناملك من وهج ويا لروعة هذا البوح
الذي أعاد للحرف هيبته وللشوق معنىً يتجاوز الكلام.
نصك لوحة من لهفة ودهشة وصدق، يستحق
أن يُقرأ أكثر من مرة، لأن كل قراءة
تكشف وجهًا جديدًا من الجمال.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صوآديف ; 11-10-2025 الساعة 07:02 AM
|
|