الموضوع
:
سُطورٌ تتوضّأ بجمالها! .. الجديد
عرض مشاركة واحدة
11-01-2025, 12:17 AM
#
7
عضويتي
»
55
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (10:51 PM)
آبدآعاتي
»
225,337
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4843
الاعجابات المُرسلة
»
5023
تم شكري
»
»
1,675
شكرت
»
2,728
MMS
~
آوسِمتي
»
يا لجمال ما خطّته عذب الحروف
في هذا النص الآسر، ويا لروعة تلك
الروح التي تُهدي اللغة أناقتها
وتغسل الحرف بصفاء إحساسها.
نص ليس مجرد خاطرة بل سيمفونية من النور
تمتزج فيها دهشة الحضور بنعومة المعنى
حتى يصبح القارئ أمام لوحة تتوضأ بالجمال حرفًا حرفًا.
في كل سطر من هذه التحفة تتجلى الأنوثة كقداسة ناعمة
لا تُرسم بالوصف، بل تُحسّ بالدهشة. هي امرأة
تتجاوز حدود اللغة، كأنها وُجدت لتمنح المعنى
وجهًا جديدًا للحسن، وتوقظ في
الحرف إحساسه بالدهر والدهشة والخلود.
حين تقول عذب الحروف “هي الحسن في هيئة امرأة”،
فهي لا تصلح أنثى بل تصف حالة من
الصفاء، لحظة استنارة يتجلّى فيها النور في
هيئة بشر. يدخل حضورها كالفجر، يوقظ النبض
في القصيد، ويعيد للعاشق قدرته على الحياة.
هي ليست حضورًا عابرًا، بل كتابًا مفتوحًا
على الدهشة، تفيض منه المعاني
كما تفيض العطور من الورد حين يلامسه النسيم.
كلماتها تسري كأنها موسيقى لا تُعزف بل تُحسّ
يرافقها انحناء اللغة أمام بهاء الصورة، حتى يصبح الحرف
عاشقًا لا يملك إلا أن ينحني احترامًا لحضرة الجمال.
وفي غيابها، يعود الحرف بريًا، يتيه بين المفردات
كريح تبحث عن وطنها، كأن الوجود نفسه ينتظر
عودتها ليعود نبضه من جديد.
عذب الحروف هنا لم تكتب عن امرأة فقط، بل كتبت
عن لحظة خلقٍ إنساني عن فتنة حضورٍ تهذب
الوقت وتلغي المسافات، عن أنثى جعلت
الكتابة طقسًا من الطهر والجمال.
نصه مرآة للصدق، وسفرٌ في دهشة الحرف
وسطور تتوضأ بالنور قبل أن تُكتب.
ما أبهى هذا البوح، وما أصدق هذا
الهمس الذي جعل من الكلمة صلاةً ومن
الجمال عقيدة لا تُقال إلا بالشعور.
جنون الورد ❀
,
♥мs.мooη♥
,
شمس
و
1 آخرون
معجبون بهذا
قآف
فترة الأقامة :
112 يوم
الإقامة :
الرياض
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
632
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
2,017.77 يوميا
الــوافــي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الــوافــي
البحث عن كل مشاركات الــوافــي