11-01-2025, 12:19 AM
|
#37
|
من بين الخفوت ينبثق غبش الوداع
يد تذوب بين يدين
وقطرة ندى تستسلم فوق ورقة خريف
كأنها الدموع الأخيرة لوقت راحل
ثم يجيء لظى الحسرة
عبث القدر
وحلم ينزف على أطلال ما كان
كأن الذاكرة تستعيد وجعها لتتطهر به
وفي ختام المسير- تنبلج سكرة اللقاء
عمر يختصر في لحظة
ونبض قلوب يلتقي في راحة يد واحدة
كأن كل ما مضى من فراق وألم
كان طريقًا مؤجلًا إلى هذا العناق
ديباجة
|
|
|
|
|