11-01-2025, 05:37 AM
|
#14
|

كأن روحكِ كتبت على حافة الشمس،
تتلقّى وهج الفقد، وتستمع لصوت العطش في نبضها،
لا تهرب، لا تستسلم، بل تتماهى مع الألم،
حتى يغدو الوجع معرفةً، والصبر عبادةً خفية.
الصور تنزف حرارة،
واللغة تمشي على الرمل حافية،
تتشقّق، تنكسر، ثم تهدأ،
وكأنك لا تكتبين عن الشوق…
بل تخرجينه من بين ضلوعك،
كماء وجد صدعًا في الصخر ففاض.
ليس هذا حرفًا عن الحنين فقط،
بل شهادة على روحٍ لم تخضع،
انتظرت حتى صار الانتظار وطنًا،
وتعلمت أن بعض القلوب
لا تبحث عن نهاية…
بل تكتفي بأن تحيا بحرقها النبيل،
وتظل تنبض، وإن احترقت.
حرفكِ يمشي بثقل موجٍ لا ينام،
ومع ذلك… يظل جميلًا،
لأنه يفيض بروحك.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صوآديف ; 11-10-2025 الساعة 07:04 AM
|
|