عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 10:57 AM   #19


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس
..
..

ديباجه
توأم الروح والحرف
ما أروع هذا السرد
الذي يأخذنا من عتبة الواقع
إلى أعماق الغيب
بخفة ريشة ودهاء قلم
“لعنة الدفء”
طُقس من الغموض المقدّس
تُضاء فيه الروح بوهجٍ
يخيف ويُفتن في آنٍ واحد

منذ الجملة الأولى
تجرّنا إلى الداخل
إلى بيتٍ يختبئ بين الورود اليابسة
كأنه ذاكرة تحاول النجاة من النسيان
تمنحين للأشياء أرواحًا
وللأماكن ذاكرة، وللصمت لغةً مهيبة
كل تفصيل في القصه
من أنين الأرضية
إلى الهمس المتسرب من اللوحة
كان نابضًا بالحياة
حتى شعرنا أن الدفء
ذاته يتنفس… ثم يخنق

ربى… لم تكن بطلة عادية
بل مرآة للإنسان
حين يظن أنه يهرب إلى السكون
فيكتشف أن العزلة
ليست نجاةً
بل بوابة لذاتٍ أخرى
كانت تنتظر في الظل
ذلك المشهد
حين خرجت صورتها
من اللوحة
كان ذروة جمالية مروّعة
يجعلنا نرى الجنون كفنّ
والخوف كمرآة



الدفء حين يفيض عن حده يصبح لعنة
جاءت كخاتمة منقوشة بالنار
تلخّص فلسفة النص كلها:
أن كل ما يُغري بالسكينة
قد يبتلعنا إن بالغنا في الركون إليه



إبداعك يا ديباجة ليس في القصة فقط
بل في قدرتك
على جعل الخوف جميلاً
والحنان قاتلاً، والدفء فخًا من حرير
سردٌ يليق بأن يُقرأ مرتين
مرة بالعقل
ومرة بالروح
التي ترتجف في حضرة الجمال المرعب

ديباجه حبيبة قلبي
دمتِ وهجًا في سماء الأدب
وسطرًا فخمًا في ذاكرة المنتدى
تكتبين بخيوط من ضوء
وتتركيننا نغرق في لعنة الجمال
الذي لا يُشفى منه أحد





تعقيبك جاء كقصيدةٍ تمشي في بهو الثناء
قرأت الدفء كنبوءة في فجر غابر
وعريت دفء الحكاية من مساحيق الأمان
لتريه وهجًا يغري ويحرق

أيقظت فيها كل ما خبأه الحرف بين رماده
وجعلت الصمت يتهجى الخوف
كأنه يتلو سفرًا من كتاب

باذخة الحس يا شمس
تزرعين مآذن من تأمل على أطلال الحنين
وتلبسين الرعب ثوبًا من الجمال
حتى يغدو كالعشق الممنوع- يفتن ويهلك

دمت توأم الحرف وسليلته
صوتًا يعرف من أين يمسك بزمام المعنى
وحضورًا يعيد للهمس مهابته التي لا تجارى
ديباجة



التعديل الأخير تم بواسطة ديباجة ; 11-01-2025 الساعة 11:05 AM

رد مع اقتباس